رووداو ديجيتال
أكدت سوريا أنها ستواصل "حقها المشروع" في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي، رداً على عملية إسرائيلية استهدفت بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت في أحدث حصيلة غير نهائية أوردتها سانا عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 20.
وأدانت الخارجية السورية في بيان، صباح اليوم الجمعة (28 تشرين الثاني 2025)، بـ "أشد العبارات الاعتداء الإجرامي" الذي قامت به دورية إسرائيلية من خلال توغلها داخل أراضي البلدة و"اعتدائها السافر على الأهالي وممتلكاتهم".
ولفتت إلى أن ذلك أدى إلى "اندلاع اشتباكات مباشرة نتيجة تصدي أهالي البلدة للدورية المعتدية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية".
"جريمة حرب مكتملة الأركان"
مواطن من بلدة بيت جن بريف دمشق ينفي لرووداو مزاعم إسرائيل بوجود "جماعات إسلامية مسلحة" بعد الغارات التي استهدفت البلدة ليلة أمس وأسفرت عن قتلى وإصابات pic.twitter.com/3h6QpWGGGs
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 28, 2025
بيان الخارجية السورية وصف إقدام القوات الإسرائيلية على شن "قصف وحشي ومتعمد" بعد "فشل" توغلها، بـ "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وفيما قال الجيش الإسرائيلي إن عمليته جاءت لـ "اعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية الذين عملوا في قرية بيت جن جنوب سوريا ودفعوا بمخططات إرهابية" ضد مواطنيها، رأت الخارجية السورية أن العملية تأتي "في سياق سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة".
نشر الجيش الإسرائيلي لقطات للغارات الجوية التي شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق، مستهدفاً ما وصفه بـ"مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية"
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) November 28, 2025
أسفرت العمليات عن مقتل عشرة أشخاص من بلدة بيت جن، وإصابة 13 آخرين، كما أصيب ستة جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم… pic.twitter.com/bq2NaVyeOS
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أن "مخربين" أطلقوا النار باتجاه قواته التي "ردّت باتجاههم إلى جانب إسناد جوي للقوات في المنطقة".
وطالبت دمشق مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بـ "التحرك العاجل لوضع حد لسياسة العدوان والانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي".



