رووداو ديجيتال
كشفت وزارة الداخلية السورية، تفاصيل الجريمة التي شهدتها بلدة زيدل بريف حمص، مؤكدة أن التحقيقات أثبتت أنها جريمة جنائية الدافع، وأن العبارات الطائفية التي عُثر عليها في مسرح الجريمة كانت بقصد التضليل وليس لها أي بعد طائفي.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، اليوم الأربعاء (3 كانون الأول 2025)، الذي قال إنه "تم تحديد هوية القاتل وتوقيفه وهو محمد الحميد بن خليفة من متعاطي المواد المخدرة ويرتبط بالمغدور بصلة قرابة"، موضحاً أن "التحقيقات الأولية رجحت أن تكون جريمة زيدل جنائية الدافع".
وأكد البابا، أن "الوزارة ترفض أي أفعال خارجة عن القانون وتعيد التذكير بمكافحة خطاب الكراهية والطائفية"، مشيراً إلى أن "الجاني اعترف اعترافاً كاملاً بجريمته وسنبث اعترافاته لاحقاً”، لافتاً إلى أن “الجاني كتب عبارات طائفية في مسرح الجريمة لإبعاد الشبهات عنه وتضليل العدالة".
وفي جانب آخر من المؤتمر، قال المتحدث باسم الداخلية، إن "منذ بداية التحرير وحتى اليوم ظاهرة السلاح في تناقص مستمر وسيصدر قرار من وزارة الداخلية حول استخدام السلاح"، مشيراً إلى أن "حمص كانت ولا تزال رمزاً للتاريخ والحضارة وموطناً للتعايش والإخاء الوطني".
وأضاف، أن "الوزارة أوقفت أكثر من 150 شخصاً يشتبه بتورطهم في أعمال الشغب التي حدثت بعد وقوع الجريمة"، مؤكداً أن "الوزارة لن تدخر جهداً في حماية أمن واستقرار كل شبر من أرض سوريا”، وأنها “تعمل على تغليب عوامل تعزيز التماسك الوطني والداخلي بين السوريين".
وفي الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي، شهدت بلدة زيدل جنوب مدينة حمص جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق.
كما تم العثور في موقع الجريمة على "عبارات تحمل طابعاً طائفياً، مما يشير إلى محاولة لزرع الفتنة بين الأهالي"، وفقاً لقائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان.



