رووداو ديجيتال
أعلن مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد الشامي، أنه "روجت بعض وسائل الإعلام المشبوهة أخباراً كاذبة ومفبركة عن لقاءات مزعومة لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية مع أطراف لبنانية غير رسمية في شهر تشرين الثاني"، دون أن يسمّي أياً من تلك الوسائل الإعلامية.
في حسابه الخاص على منصة (X)، اليوم الأربعاء، (17 كانون الأول 2025)، نعت فرهاد الشامي ما وصفه بــ"ترويج" بعض وسائل الإعلام من أخبار "مفبركة عن لقاءات مزعومة لقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية مع أطراف لبنانية غير رسمية في شهر تشرين الثاني"، بأنه "محاولة واضحة لتضليل الرأي العام"، خلق "ضجيج إعلامي" بدلاً من "الحقيقة"، بحسب تعبيره، دون أن يسمّي تلك الوسائل الإعلامية.
أضاف أيضاً: "اللافت أن هذه الوسائل نفسها كانت قد نشرت قبل نحو شهرين، وعلى مواقعها الرسمية، أخباراً دقيقة عن لقاءات معلنة مع مسؤولين لبنانيين، جرت برعاية دولية لأسباب إنسانية وأمنية واضحة تتعلق بملف اللبنانيين في مخيم الهول، وبمتابعة أوضاع أبناء شمال وشرق سوريا في لبنان".
في الإطار ذاته أوضح الشامي أنه: "اليوم، وبنفس الأدوات، تقوم هذه الجهات بتحريف الوقائع التي نشرتها بنفسها، وزجّ أسماء أطراف لم يكن لها أي مشاركة في أي لقاء، في محاولة خبيثة ومتعمدة لإلصاق التهم واصطناع سرديات وهمية".
ندد مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد الشامي، بذلك "السلوك" ونعته بأنه "لا يكشف فقط عن افتقارهم للمصداقية، بل يفضح الأجندة السياسية" التي يحاولون "تمريرها على حساب الحقائق".
في السياق ذاته، دوّن فرهاد الشامي، في حسابه أن "قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية تؤكدان أن التواصل مع أي طرف يخدم الأمن والاستقرار والقضايا الإنسانية هو حق مشروع وعلني"، مردفاً أن "محاولات اختلاق الأخبار وتزييف الحقائق"، بحسب تعبيره، "لن تصنع واقعاً بديلاً".
في نهاية منشوره، أحال إلى ما نشرته وسيلة إعلامية تابعة للإدارة الذاتية، في (30 تشرين الثاني 2025)، حيث تفيد المعلومات أن وفداً من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وصل "إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في إطار زيارةٍ رسمية تهدف إلى عقد لقاءاتٍ مع عددٍ من مسؤولي الحكومة اللبنانية وبحث الملفات المشتركة".
وكان من بين الملفات التي ناقشها الوفد: "سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات الإنسانية والأمنية، إلى جانب أوضاع اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان"، إضافة إلى مناقشة "إيجاد آليات تنسيقٍ مشتركة تضمن حقوق اللاجئين وتحفظ الاستقرار في المنطقة"، ومنها أيضاً ملف أُسَر عناصر داعش من الجنسية اللبنانية.



