رووداو ديجيتال
أعلنت وكالة الانباء السورية "سانا" عن تمكّن فرع مكافحة المخدرات في محافظة طرطوس من تفكيك شبكة متخصّصة في الترويج والاتجار بالمواد المخدّرة، وقالت الوكالة في بيانها "تم إلقاء القبض على أفرادها ضمن عدد من أحياء المدينة".
وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر أمني "إن الشبكة تضم ثلاثة أشخاص" وتم ضبط 14" كفّاً من مادة الحشيش المخدّر، ونحو 4700 حبّة كبتاغون، و430 حبّة دوائية خاضعة للرقابة، إلى جانب 28 غراماً من مادة الكريستال المخدّر، فضلاً عن مصادرة مبلغ مالي من العملة الأجنبية (الدولار الأمريكي)".
وفقاً لتقديرات عام 2023، فإن صناعة الكبتاجون السورية مسؤولة عن حوالي 80% من الإنتاج العالمي لهذا المخدر، وخلال فترة نظام بشار الأسد كانت سوريا تصدر المخدر إلى دول مختلفة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والعراق والمملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر. حيث شكلت هذه التجارة "المحرمة دوليا" أحد المصادر الرئيسية للدخل لحكومة بشار الأسد، لاسيما خلال الحرب الاهلية السورية إذ اعتمدها النظام السابق في دعم اقتصاده.
وبحسب موقع وكيبيديا فإن ميناء اللاذقية كان المرفأ الأهم للتصدير بمساعدة الحكومة السورية تحت قيادة "ماهر الأسد " ،في حينها، وتشير التقديرات إلى أن سوق تجارة الكبتاجون تتراوح من 5.7 مليار دولار إلى 57 مليار دولار.
وعلى مر السنين، تم تهريب مئات الملايين من حبوب الكبتاجون إلى دول الجوار ودول الخليج. وكانت أحد طرق التهريب الرئيسية تمر عبر محافظة الأنبار، التي تحد سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية.
في عام 2021، تم ضبط أكثر من 250 مليون حبة كبتاجون في جميع أنحاء العالم، أي أكثر بـ 18 مرة من عدد الحبوب المضبوطة في عام 2017.
و في عام 2022، ضبطت الأردن 65 مليون حبة كبتاجون في سوريا في طريقها إلى أراضيها. في عام 2015، فيما أفاد أمين اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية أن غالبية مستهلكي الكبتاجون تتراوح أعمارهم بين 12 و22 عامًا.
بعد سقوط نظام الأسد، سعت الحكومة الانتقالية السورية الجديدة إلى وقف تجارة المخدرات، ولا تزال في حرب مع هذه العصابات، التي تقض مضاجع الدول المجاورة.



