رووداو ديجيتال
تبرعت منظمة "بهار" بمبلغ 3.6 مليون دولار لصالح حملة "حلب ست الكل"، لدعم مشاريع خدمية في المحافظة، بما فيها منطقة عفرين والحيين الكورديين في حلب.
وقال مدير المنظمة، كوران أحمد، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الجمعة (19 كانون الأول 2025)، إن "الأموال المتبرع بها من قبلنا هي جزء صغير من المشاريع العمومية لمنظمتنا"، مشيراً إلى أنهم يتلقون الدعم المالي من "وزارات خارجية أميركا وبريطانيا وفرنسا ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات ألمانية".
وأوضح أحمد، أن المبلغ المتبرع به يشمل دعم 15 مشروعاً، 9 منها في عفرين، مضيفاً أن "المشاريع ستكون متنوعة، منها صحية وأخرى تتعلق بالأمن الغذائي والإعمار وحماية المرأة والطفل".
ونوه إلى عدم وجود مشاريع تعليمية في عفرين، مستدركاً: "لكن من الممكن أن نشهد ذلك في السنة المقبلة".
وبحسب مدير المنظمة، ستبدأ "بهار" العمل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "بأقرب وقت، عقب رأس السنة الجديدة"، واصفاً الوضع في الشيخ مقصود بـ "السيء"، ومؤكداً أنهم سيدعمون الحيين "بذات المشاريع المخصصة لعفرين".
وتعمل المنظمة في مناطق من ريف دمشق مثل دوما وحرستا، لكن ليس لديها دعم لحيي "ركن الدين وزورآفا" في العاصمة، وفق توضيح أحمد.
وتنشط "بهار" في مناطق شمال وشرق سوريا منذ عام 2017، خاصة في دير الزور، ولديها مكتبان في الحسكة والرقة، بحسب قول مديرها الذي بيّن أنهم يركزون في تلك المناطق على "مجالات التعليم وحماية المرأة والطفل، وعقب رأس السنة، سنبدأ بمشاريع تتعلق بقلة الغذاء".
حول الاحتياجات الضرورية، لفت أحمد بالقول إن الوضع في "عفرين وسوريا عموماً سيء، خاصة الوضع المعيشي، وتوجد حاجة في كافة المجالات".
والمنظمة المذكورة هي منظمة غير حكومية تتخذ من تركيا مقراً. وقد تأسست وفق موقعها الإلكتروني عام 2012 من قبل سوريين عاملين في المجال الطبي، ممن فروا من الحرب في سوريا.



