رووداو ديجيتال
أعلن مصدر حكومي سوري أن وفداً رسمياً يشارك في جولة مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الاثنين (5 كانون الثاني 2025)، عن المصدر قوله إن الوفد يترأسه وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، ورئيس إدارة المخابرات العامة، حسين سلامة.
وأضاف المصدر أن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض"، دون الإشارة إلى مكان عقد الاجتماع.
وبحسب المصدر، فإن المباحثات "تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية".
وعقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في آب الماضي، لقاء نادراً في باريس مع رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي وأحد كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي أيلول الماضي، أعلنت دمشق أنها تعمل مع الولايات المتحدة على التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل حول جنوب البلاد، الذي تطالب تل أبيب بأن يكون منزوع السلاح بعدما توغلت قواتها في المنطقة عقب سقوط بشار الأسد.
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في (10 كانون الأول الماضي) أن الاتصالات واللقاءات مع الوفد السوري لم تصل إلى اتفاق أو تفاهمات.
شهدت السويداء أعمال عنف دامية في تموز، تدخلت فيها إسرائيل عبر قصف مقار رسمية في دمشق والقوات الحكومية في المحافظة، مشددة على أنها لن تسمح باستهداف الدروز.
وبعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة حكم الأسد في الثامن من كانون الأول 2024 بعد نزاع استمر نحو 14 عاماً، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان، والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
مع انهيار سلطة بشار الأسد، استغلت إسرائيل حالة عدم الاستقرار ووسعت حملاتها العسكرية بشكل كبير وممنهج داخل الأراضي السورية. استهدفت العمليات معظم البنية التحتية العسكرية للبلاد، بما في ذلك المطارات الرئيسة، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات الحربية، ومراكز القيادة، والمؤسسات الاستراتيجية الأخرى التي كانت ضرورية لحماية سيادة البلاد.
وكان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قال للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي إن سوريا تجري مفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق تخرج بموجبه الأخيرة من المناطق التي احتلتها عقب إطاحة الأسد.
ولا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية، ولا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجريا لقاءات برعاية أميركية خلال الفترة الماضية.
أعلن مصدر حكومي سوري أن وفداً رسمياً يشارك في جولة مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الاثنين (5 كانون الثاني 2025)، عن المصدر قوله إن الوفد يترأسه وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، ورئيس إدارة المخابرات العامة، حسين سلامة.
وأضاف المصدر أن "استئناف هذه المفاوضات يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض"، دون الإشارة إلى مكان عقد الاجتماع.
وبحسب المصدر، فإن المباحثات "تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية".
وعقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في آب الماضي، لقاء نادراً في باريس مع رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي وأحد كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي أيلول الماضي، أعلنت دمشق أنها تعمل مع الولايات المتحدة على التوصل إلى تفاهمات أمنية مع إسرائيل حول جنوب البلاد، الذي تطالب تل أبيب بأن يكون منزوع السلاح بعدما توغلت قواتها في المنطقة عقب سقوط بشار الأسد.
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في (10 كانون الأول الماضي) أن الاتصالات واللقاءات مع الوفد السوري لم تصل إلى اتفاق أو تفاهمات.
شهدت السويداء أعمال عنف دامية في تموز، تدخلت فيها إسرائيل عبر قصف مقار رسمية في دمشق والقوات الحكومية في المحافظة، مشددة على أنها لن تسمح باستهداف الدروز.
وبعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة حكم الأسد في الثامن من كانون الأول 2024 بعد نزاع استمر نحو 14 عاماً، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان، والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
مع انهيار سلطة بشار الأسد، استغلت إسرائيل حالة عدم الاستقرار ووسعت حملاتها العسكرية بشكل كبير وممنهج داخل الأراضي السورية. استهدفت العمليات معظم البنية التحتية العسكرية للبلاد، بما في ذلك المطارات الرئيسة، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات الحربية، ومراكز القيادة، والمؤسسات الاستراتيجية الأخرى التي كانت ضرورية لحماية سيادة البلاد.
وكان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع قال للتلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي إن سوريا تجري مفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق تخرج بموجبه الأخيرة من المناطق التي احتلتها عقب إطاحة الأسد.
ولا يقيم البلدان علاقات دبلوماسية، ولا يزالان في حالة حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجريا لقاءات برعاية أميركية خلال الفترة الماضية.



