رووداو ديجيتال
أفاد مسؤولو الصحة في مدينة حلب، بأن الاشتباكات في الحيين الكورديين والأحياء المحيطة، أسفرت حتى الآن عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين.
عبد القادر فرح، مدير مستشفى الرازي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بحلب، أعلن خلال مشاركته في نشرة الساعة 19:00 لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (6 كانون الثاني 2025)، عن مقتل 3 أشخاص، اثنتان منهم نساء في العقد الثالث من العمر، والآخر يبلغ من العمر 50 عاماً.
وقال فرح، إن لديهم 3 جرحى إصاباتهم متوسطة؛ اثنان منهم طفلان أصيبا عند خروجهما من المدرسة؛ والآخر أصيب بطلقة في عينه وفقدها.
في الوقت نفسه، أعلن آزاد رشو، عضو المجلس الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين بحلب، لشبكة رووداو الإعلامية، عن مقتل 3 أشخاص لديهم، وهم رجلان وامرأة؛ أحدهم من المكون العربي.
وأضاف رشو، أن 18 شخصاً آخرين أصيبوا، بينهم نساء وأطفال؛ مشيراً إلى أن بعض الجرحى ما زالوا في الأحياء ولم يتمكنوا من نقلهم إلى المستشفى.
وبحسب المسؤول الصحي، فإن 3 من الجرحى، أحدهم طفل، لا يمكن تقديم العلاج اللازم لهم في مستشفاهم، نظراً لقدراته المحدودة من المستلزمات الطبية.
وأشار رشو إلى أنه منذ الساعة 14:00 من يوم الثلاثاء، تعرضت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد للقصف مع فرض حصار مشدد عليهم، في وقت تحتاج فيه إلى الأدوية والغذاء والوقود؛ كما أعلن عن حاجتهم لفصيلة الدم (O-) وأن بعض أقسام المستشفى توقفت عن العمل.
تدهور الوضع الأمني في مدينة حلب منذ صباح اليوم نحو تعقيد خطير، وبدأت معارك عنيفة بين الأسايش والقوات التابعة للحكومة السورية (دمشق). ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمبادرة بالهجوم واستخدام الأسلحة الثقيلة.
وسبق أن أعلنت قسد عن مقتل امرأة تدعى (فاطمة حمادة) وإصابة 17 شخصاً؛ والآن تقول الأسايش إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم.
فيما أعلنت مديرية صحة حلب عن مقتل 3 مواطنين مدنيين في حي (الميدان)، اثنتان منهم نساء.
وتقول مديرية زراعة حلب إن 9 من موظفيها أصيبوا "جراء قصف قسد"؛ وبشكل عام، وصل عدد الجرحى في مناطق سيطرة الحكومة إلى 15 شخصاً.
بحسب لوكالة سانا، أخلى سكان حي (النيل) منازلهم بسبب القصف؛ كما حذر محافظ حلب الناس من الذهاب إلى مركز المدينة.
ويخيم في هذه الأثناء، هدوء حذر بين الطرفين، في ظل إجراء مفاوضات قد تفضي لوقف إطلاق النار، بحسب ما قاله الرئيس المشترك للحيين الكورديين نوري شيخو لرووداو.



