رووداو ديجيتال
أعربت منظمة العفو الدولية، عن قلقها إزاء "النزوح المستمر للسكان" في أعقاب اشتباكات دامية اندلعت في أحياء ذات غالبية كوردية في مدينة حلب، محذرة من تزايد المخاوف من تصعيد إضافي بين القوات التابعة لدمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت المنظمة، في بيان اليوم الأربعاء (6 كانون الثاني 2026)، إن "التطورات الأخيرة على الأرض تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، في ظل استمرار الاشتباكات وتداعياتها الإنسانية، داعية الطرفين إلى الالتزام الكامل بتعهداتهما بموجب القانون الدولي".
وشددت، أنه "يجب عليهما الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والأحياء المدنية، والامتناع عن استخدام الأسلحة العشوائية بطبيعتها، وضمان السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون تأخير".
وأضافت: "كما يجب عليهما اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل المرور الآمن والطوعي وغير المعرقل للفارين من العنف—بعيداً عن الأذى أو العرقلة أو الترهيب".
ومنذ أمس الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026)، زادت الأوضاع توتراً في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ومحيطهما، ولا تزال مستمرةً وسط تجدد القصف والهجوم بين الحين والآخر، ونزوح المدنيين، خاصة بعد بدء الاشتباكات بين قوى الأمن الداخلي في حلب (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية، وقوات الحكومة السورية.



