رووداو ديجيتال
وصفت وزارة الخارجية البلجيكية الوضع الميداني في حلب بـ "المقلق"، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية أرواح المدنيين، والتوجه نحو "خفض فوري للتصعيد"، و"إحياء اتفاق آذار".
وقالت الوزارة في رد على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية حول الوضع في حلب، إن "الوضع مقلق. تتابع بلجيكا بقلق بالغ التطورات في حلب ومحيطها، ولا سيما التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين".
وأضافت الوزارة أن بلجيكا تدعو "إلى خفض فوري للتصعيد، والحوار، وحماية المدنيين، وإحياء اتفاق آذار".
كما دعت الوزارة "جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، وحماية المدنيين، والسعي إلى حل سلمي ودبلوماسي يتماشى مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار 2025".
"حماية حقوق جميع السوريين"
ولفتت وزارة الخارجية البلجيكية إلى أن بلجيكا، في اتصالاتها مع مختلف الأطراف السورية المعنية، بما في ذلك السلطات السورية الانتقالية، وضعت دائماً مسألة "حماية حقوق جميع السوريين" في صلب النقاشات.
أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل إلى 9:00 صباحاً في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها خلال المهلة المحددة بـ "سلاحهم الفردي الخفيف".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
منذ الثلاثاء (6 كانون الثاني 2025)، تبادلت قوات الجيش العربي السوري وأسايش حلب الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي جاءت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
من جهتها، قالت أسايش حلب في بيان لها قبل منتصف الليل إن الفصائل المهاجمة واصلت قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية "بشكل عشوائي ومتعمّد، مستهدفة البنية التحتية المدنية".
التوترات تهدد الاستقرار الداخلي والإقليمي
ورأت وزارة الخارجية البلجيكية أن "تحقيق الاستقرار في عموم البلاد يُعد عنصراً أساسياً لضمان انتقال مستدام وشامل يلبّي تطلعات جميع أبناء الشعب السوري".
إلى جانب "العواقب المأساوية" لهذه الاشتباكات على حياة المدنيين، حذرت الخارجية البلجيكية من أن "مثل هذه التوترات تهدد الاستقرار الداخلي في سوريا، فضلاً عن الاستقرار الإقليمي".
كما حذرت من مخاطر عدم الاستقرار على "مكافحة الإرهاب"، قائلة إن هذه الاشتباكات "تُشتت انتباه القوات الأمنية عن معركتها ضد داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة".
وصفت وزارة الخارجية البلجيكية الوضع الميداني في حلب بـ "المقلق"، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية أرواح المدنيين، والتوجه نحو "خفض فوري للتصعيد"، و"إحياء اتفاق آذار".
وقالت الوزارة في رد على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية حول الوضع في حلب، إن "الوضع مقلق. تتابع بلجيكا بقلق بالغ التطورات في حلب ومحيطها، ولا سيما التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين".
وأضافت الوزارة أن بلجيكا تدعو "إلى خفض فوري للتصعيد، والحوار، وحماية المدنيين، وإحياء اتفاق آذار".
كما دعت الوزارة "جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس، وحماية المدنيين، والسعي إلى حل سلمي ودبلوماسي يتماشى مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار 2025".
"حماية حقوق جميع السوريين"
ولفتت وزارة الخارجية البلجيكية إلى أن بلجيكا، في اتصالاتها مع مختلف الأطراف السورية المعنية، بما في ذلك السلطات السورية الانتقالية، وضعت دائماً مسألة "حماية حقوق جميع السوريين" في صلب النقاشات.
أعلنت وزارة الدفاع السورية في وقت مبكر من صباح اليوم وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 3:00 بعد منتصف الليل إلى 9:00 صباحاً في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، مطالبة من أسمتهم "المجموعات المسلحة" بمغادرتها خلال المهلة المحددة بـ "سلاحهم الفردي الخفيف".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
منذ الثلاثاء (6 كانون الثاني 2025)، تبادلت قوات الجيش العربي السوري وأسايش حلب الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي جاءت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
من جهتها، قالت أسايش حلب في بيان لها قبل منتصف الليل إن الفصائل المهاجمة واصلت قصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية "بشكل عشوائي ومتعمّد، مستهدفة البنية التحتية المدنية".
التوترات تهدد الاستقرار الداخلي والإقليمي
ورأت وزارة الخارجية البلجيكية أن "تحقيق الاستقرار في عموم البلاد يُعد عنصراً أساسياً لضمان انتقال مستدام وشامل يلبّي تطلعات جميع أبناء الشعب السوري".
إلى جانب "العواقب المأساوية" لهذه الاشتباكات على حياة المدنيين، حذرت الخارجية البلجيكية من أن "مثل هذه التوترات تهدد الاستقرار الداخلي في سوريا، فضلاً عن الاستقرار الإقليمي".
كما حذرت من مخاطر عدم الاستقرار على "مكافحة الإرهاب"، قائلة إن هذه الاشتباكات "تُشتت انتباه القوات الأمنية عن معركتها ضد داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة".



