رووداو ديجيتال
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن أوروبا ستفعل "ما بوسعها" من أجل دعم إعادة إعمار سوريا، وذلك عقب لقائها الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
وتُعدّ فون دير لايين، التي يرافقها رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، أرفع مسؤولة أوروبية تزور سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
وكتبت فون دير لايين على منصة إكس، اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، إن "أوروبا ستفعل ما بوسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها".
من جهتها، أعلنت الرئاسة السورية أن اللقاء بين الرئيس السوري والوفد الأوروبي برئاسة فون دير لايين بحث "سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سورية والمنطقة".
وتطرّق الطرفان أيضاً إلى "ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا".
تأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضاً الأردن ولبنان، في وقت شهدت فيه مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات دامية إثر هجمات الجيش العربي السوري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
الخميس، أكد اجتماع أردني–أوروبي دعم مرحلة انتقالية "سلمية" و"شاملة" في سوريا.
وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الطرفين يدعمان "الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا".
ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في أيار الماضي، كما زار عدة مسؤولين أوروبيين دمشق منذ سقوط الأسد.
وفي آذار، تعهّد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2.5 مليار يورو لسوريا لعامي 2025 و2026.



