رووداو ديجيتال
أعلنت أسايش حلب، أن فصائل مسلّحة تابعة لحكومة دمشق حاولت اقتحام حي الشيخ مقصود، مسنودة بالأسلحة الثقيلة.
وقالت أسايش حلب في بيان لها، يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026) إن "فصائل مسلّحة تابعة لحكومة دمشق، من بينها مليشيات (العمشات والحمزات ونور الدين الزنكي)، أقدمت على تنفيذ محاولتي اقتحام لحي الشيخ مقصود، انطلاقاً من محور وادي الزيتون، بدعم مباشر بالدبابات والأسلحة الثقيلة".
وأضافت أن "قوى الأمن الداخلي تمكنت من إحباط المحاولتين والتصدي للهجوم، ما أجبر الفصائل المهاجمة على التراجع والانسحاب من المحور".
وذكرت أسايش حلب: "لايزال حي الشيخ مقصود يتعرض لقصف مدفعي مستمر لليوم الرابع على التوالي من قبل الفصائل التابعة لحكومة دمشق".
وقصفت قوات الجيش العربي السوري الأحياء الكوردية في حلب مجدداً الخميس، واستمر القتال حتى ما بعد منتصف الليل.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً قالت إنها لانتشار قوى الأمن الداخلي التابعة لها في حي الأشرفية، "عقب انسحاب المجموعات المسلحة" منها.
لم يمضِ كثير من الوقت على إعلان مديرية إعلام حلب نقل عناصر قسد إلى مناطق شمال شرق البلاد، حتى أصدر المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بياناً أعلن فيه قراره بـ "البقاء والدفاع عن الأحياء، والنفير العام لمواجهة الهجمات".
وقال المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، في بيان، يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2025)، إن الأحياء تتعرض منذ السادس من كانون الثاني لـ "هجمات عنيفة باستخدام الأسلحة الثقيلة"، أسفرت عن "استهداف واسع للمدنيين والبنى التحتية والمدنيين العزل والمرافق الخدمية الأساسية".
وأوضح أن هذه "الاعتداءات تهدف إلى ارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين"، إضافة إلى "إطلاق موجة جديدة من التهجير القسري".
وعدّ المجلس ذلك "محاولة واضحة لتغيير التركيبة الديموغرافية للمدينة، ونسف اتفاق الأول من نيسان وانتهاكه بشكل كامل"، مُديناً بشدة "الصمت الدولي"، وخاصة الدول التي كانت حاضرة على توقيع اتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان".
وكانت مديرية الإعلام في حلب قد أعلنت "نقل عناصر تنظيم قسد بالسلاح الفردي الخفيف، إلى مناطق شمال شرق البلاد" خلال الساعات القادمة، لكن مجلس الأحياء الكوردية في الشيخ مقصود والأشرفية أعلن في بيانه قراره بـ "البقاء والدفاع عن الأحياء، والنفير العام لمواجهة الهجمات".



