رووداو ديجيتال
تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا، منددين بالانتهاكات التي حدثت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، بحق المدنيين، كذلك ندد المشاركون في التظاهرة بتهديدات الحكومة السورية بشن هجوم على دير حافر.
ودائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، نشرت تصريحاً أشارت فيه إلى أن "المشاهد المروعة وما رافقها من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية الرسمية، دفعت بعض المشاركين إلى القيام بتصرفات غير مسؤولة، من بينها كتابة عبارات لا تنسجم مع مكانة ودور هذه المؤسسة الأممية [مكتب الأمم المتحدة بقامشلو]، التي تُعد منظمة إنسانية حيادية تقدم خدماتها في مختلف القطاعات بشمال وشرق سوريا".
بحسب المعلومات والمشاهد التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، اليوم الثلاثاء (13 كانون الثاني 2026)، تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا، ضد الحكومة السورية، بخصوص أحداث حلب، بالإضافة إلى التهديدات بشن هجوم على دير حافر.
وفق تلك المعلومات عبَّر المتظاهرون عن تنديدهم بما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، من "انتهاكات بحق المدنيين الكورد"، كذلك نندوا "بالهجمات التي شنتها قوات الجيش العربي السوري على حيي الأشرفية والشيخ مقصود"، ونندوا "بتهديد الحكومة السورية بشن هجوم على بلدة دير حافر"، في ريف حلب الشرقي، ورفعوا شعارات في هذا المجال.
صالح عمر، وهو أحد المشاركين في التظاهرة ، قال إن "ما حدث من الانتهاكات التي ارتكبها الجيش العربي السوري ضد المدنيين لا يمكن أن يمارسها أحد"، مضيفاً أن "الإنسانية لا يمكنها غض الطرف عن الجرائم التي ارتكبتها تلك الجماعات المسلحة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود".
"تصرفات غير مسؤولة"
أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا تصريحاً ذكرت فيه أن "مدينة القامشلي بتاريخ (11 كانون الثاني 2026)، [شهدت] تظاهرة أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)".
بحسب تصريح دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، الذي نشرته اليوم الثلاثاء (13 كانون الثاني 2026)، شارك في تلك التظاهرة "عدد من الشباب الغاضب تنديداً بالمجازر والانتهاكات الحقوقية التي ارتُكبت بحق أهالي بعض أحياء مدينة حلب، ومنها الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد والسريان، خلال الأيام الأخيرة".
في سياق التصريح، أشارت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا إلى أن "المشاهد المروعة وما رافقها من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية الرسمية، دفعت بعض المشاركين إلى القيام بتصرفات غير مسؤولة، من بينها كتابة عبارات لا تنسجم مع مكانة ودور هذه المؤسسة الأممية، التي تُعد منظمة إنسانية حيادية تقدم خدماتها في مختلف القطاعات بشمال وشرق سوريا".
أضاف التصريح أيضاً أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تابعت "هذا الموضوع بشكل مباشر مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة المقيمين في القامشلي، وعملت على احتوائه بما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية وأدبيات الإدارة الذاتية".
في ختام تصريحها أوضحت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أن الإدارة الذاتية تؤكد التزامها "الكامل بحماية المؤسسات الأممية وتحـييدها عن مجريات الأحداث في الساحة السورية، بما يضمن استمرار دورها الإنساني والحيادي في خدمة جميع المواطنين دون استثناء".



