رووداو ديجيتال
يزور الرئيس السوري أحمد الشرع برلين الثلاثاء، وفق ما أظهر جدول أعمال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي نُشر اليوم الجمعة.
ولم يؤكد مكتب المستشار الألماني فريدريش ميرتس ما إن كان سيجري أيضا محادثات مع الشرع خلال الزيارة التي تأتي في وقت تسعى الحكومة الألمانية إلى رفع وتيرة إعادة السوريين المقيمين في أرضها إلى بلدهم.
ألمانيا منفتحة على "تعميق" العلاقات
وأثارت تقارير وسائل الإعلام الألمانية عن زيارة الشرع في الأيام الماضية، انتقاد بعض أوساط الجالية السورية.
ودعا نداء مشترك وقعه خصوصا "اتحاد العلويين في أوروبا" و"الجالية الكوردية في ألمانيا"، الأربعاء إلى "إصدار مذكرة توقيف (بحق أحمد الشرع) بدلاً من استقباله في المستشارية".
لكن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس قال الأربعاء إنها "منفتحة على تعميق (العلاقات) وبداية جديدة مع الحكومة السورية الجديدة".
وتأتي زيارته المقررة بعد أيام من معارك بين القوات الحكومية السورية وقوات الأسايش في حيين كورديين في حلب هما الشيخ مقصود والأشرفية.
كما تأتي بعد أقل من شهر من ترحيل ألمانيا لمواطن سوري مدان بالسطو المسلح والاعتداء والضرب والابتزاز، إلى بلاده في 23 كانون الأول، وهي أول عملية من نوعها منذ اندلاع النزاع في العام 2011.
ومنذ توليه منصبه في أيار الماضي، بدأ ميرتس في تشديد سياسات الهجرة، ودعا في تشرين الثاني الماضي إلى إعادة لاجئين سوريين إلى بلدهم بحجة أن "الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت".
بعد إطاحة نظام بشار الأسد في كانون الأول2024، أعلنت عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا، تجميد إجراءات طلبات اللجوء بعد المكاسب الانتخابية القوية التي حققتها أحزاب اليمين المتطرف في أعقاب هجمات مختلفة ارتكبها أجانب.



