رووداو ديجيتال
أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن قوات الجيش العربي السوري ارتكبت "جريمة موثّقة في سجن الكنيسة بمدينة الطبقة"، بريف الرقة الغربي، وأوضحت أن قوات سوريا الديمقراطية نقلت "جميع السجناء من سجن الكنيسة بمدينة الطبقة إلى أماكن آمنة خارج المدينة قبل ثلاثة أيام، في إجراء احترازي مسؤول". ودمشق تتهم قوات سوريا الديمقراطية بإعدام السجناء، وهو ما تنفيه قسد.
أفاد المركز الإعلامي في بيانه أنه "في تمام الساعة 01:30" من صباح اليوم [الأحد 18 كانون الثاني 2026]، بثت قوات الجيش العربي السوري مقطعاً مصوّراً "تؤكد فيه سيطرتها على سجن الكنيسة، في خطوة دعائية مدروسة سبقت تنفيذ الجريمة، وتكشف بشكل لا لبس فيه أنها هي الجهة التي خططت ونفذت هذا العمل الإجرامي"، بحسب تعبير البيان الذي أشار إلى أن تلك القوات هي التي أطلقت "النار داخل سجن الكنيسة".
أوضح المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أنه "حرصاً على إظهار الحقيقة كاملة"، نشر مقطع الفيديو الذي بثّه المسلحون كمرفق، والذي يشكّل دليلاً واضحاً على الجهة المنفذة للجريمة ومسؤوليتها المباشرة عنها".
بالمقابل أصدرت الحكومة السورية بياناً أعلن فيه أنها تدين إعدام سجناء في مدينة الطبقة، متهمة قوات سوريا الديمقراطية بذلك.
كذلك أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026) أنها ألقت "القبض على ثلاثة أشخاص حاولوا إثارة البلبلة وزعزعة الأمن في مدينة الطبقة، من خلال إطلاق النار على منازل المدنيين"، مشيرة إلى أنها اتخذت الإجراءات اللازمة، وأعادت الأمن والاستقرار إلى المدينة".
أفادت أيضاً أن قوات سوريا الديمقراطية تخوض "اشتباكات عنيفة" ضد قوات الجيش العربي السوري في بلدة المنصورة، "في إطار التصدي للاعتداءات وحماية الأهالي"، مشيرة إلى أن قوات الحكومة السورية شنت هجمات على نقاط قوات سوريا الديمقراطية، في بلدات غرانيج، أبو حمام، الكشكية، الذيبان والطيانة، "ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة" بين الطرفين.



