رووداو ديجيتال
أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن "قوات سوريا الديمقراطية، وبمشاركة وحدات حماية المرأة"، تمكنت "من إحباط ثلاث محاولات هجوم نفذتها مجموعات مسلحة لفصائل دمشق على محور سد تشرين".
أشار المركز الإعلامي إلى أن عمليات التصدي لتلك المحاولات أسفرت "عن تدمير دبابتين، وآلية مدرعة، إضافة إلى آليتين عسكريتين محمّلتين بأسلحة من نوع دوشكا وتريكس تعود لتلك المجموعات"، مضيفاً أن "الاشتباكات ما تزال مستمرة على المحور المذكور".
فيما بعد نشرت قوت سوريا الديمقراطية أن قواتها وجّهت "ضربات موجعة" ضد قوات الجيش العربي السوري، "أثناء محاولتها مهاجمة سد تشرين وريفه، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف المهاجمين".
أضافت أيضاً أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت "من تدمير عدد من السيارات والآليات المدرعة المستخدمة في الهجوم، في إطار التصدي للمحاولات المتكررة لزعزعة الأمن في المنطقة".
وقد صرح مصدر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لشبكة رووداو الإعلامية أن "مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء أحمد الشرع".
كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها فجّرت "جسرَي الرقة"، مضيفة أن "دبابة تقصف داخل الرقة من الضفة الأخرى لنهر الفرات ونحن نضربها بطائرات (بروسك) المسيّرة".
أفاد المصدر لرووداو أن "قوة كبيرة لقوات سوريا الديمقراطية مزودة بمدرعات ودبابات تتجه من الشدادي نحو منطقة المعامل في دير الزور لاستعادة حقل كونيكو للغاز وحقل العمر النفطي".
يأتي ذلك بعد أن أعلنت الحكومة السورية أن وحدات وزارة الداخلية السورية بدأت "بالانتشار في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب" انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المدينة، "بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة".



