رووداو ديجيتال
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتز عن أمله في أن تتم زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى بلاده في المستقبل القريب، للتحدث معه حول الوضع الراهن، مؤكداً أن برلين لا تهدف إلى تقديم الدعم لسوريا بل إظهاره بشكل ملموس.
وقال ميرتز، خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية حول موقف بلاده من الوضع في روجآفا كوردستان وسوريا: "هدفنا ليس تقديم الدعم فقط بل إظهاره بشكل ملموس، وهذا ينطبق على سوريا أيضاً".
وأعلنت متحدثة باسم الحكومة الألمانية في (18 كانون الثاني 2026)، أن الرئيس السوري أحمد الشرع أجّل زيارة كانت مقررة إلى برلين.
وأعرب ميرتز عن الأمل في أن "تتم زيارة الرئيس السوري التي أُلغيت الأسبوع الماضي في المستقبل القريب، لأننا نريد أن نتحدث معه أيضاً حول هذه القضايا تحديداً".
ولفت إلى أن ألمانيا تقدم مساهمتها من الخارج، أما "إمكانية القيام بذلك داخل البلاد فهي محدودة جداً".
منذ 6 كانون الثاني من هذا العام، بدأت قوات الجيش العربي السوري هجماتها على حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في حلب وسيطرت عليهما. واتسع نطاق الهجمات ليشمل مناطق روجآفا كوردستان والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسيطرت على ما يقرب من ثلثي مساحتها.
المستشار الألماني فريدريش ميرتز حول الوضع في سوريا لرووداو: نريد التحدث مع الشرعhttps://t.co/h1CankkCYI pic.twitter.com/GhyK0r7zcW
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 29, 2026
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة المستشار الألماني:
رووداو: تعلمون بأن الوضع سيء جداً في سوريا وروجآفا كوردستان، حيث يتعرض الكورد إلى هجمات، أليس من واجب ألمانيا أن تضطلع بمسؤولياتها؟ الوضع سيء جداً.
فريدريش ميرتز: هدفنا ليس تقديم الدعم فقط بل إظهاره بشكل ملموس، وهذا ينطبق على سوريا أيضاً. آمل أن تتم زيارة الرئيس السوري التي أُلغيت الأسبوع الماضي في المستقبل القريب، لأننا نريد أن نتحدث معه أيضاً حول هذه القضايا تحديداً. نحن نقدّم مساهمتنا من الخارج، أما إمكانية القيام بذلك داخل البلاد فهي محدودة جداً. نحاول ضمن إمكانياتنا المحدودة أن نكون عوناً، لكي يعمّ السلام والاستقرار في هذه البلدان على المدى الطويل.



