رووداو ديجيتال
صرحت فيكتوريا تايلور، المساعدة السابقة لوزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران، بأن إدارة دونالد ترمب ترغب في سحب قواتها من سوريا في أقرب وقت ممكن، مشيرة الى أن "من المهم جداً الحفاظ على مستوى من اللامركزية يسمح للكورد بامتلاك سيطرة داخلية، مع حماية الحقوق الثقافية والتعليمية، مثل التعليم باللغة الكوردية".
وأشارت تايلور لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن مصلحة جميع الأطراف تكمن في الحفاظ على وقف إطلاق النار، لكنها استدركت قائلة: "وقف إطلاق النار وحده لا يكفي".
وأضافت أن "أهم وسيلة للحفاظ على وقف إطلاق النار هي التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن دمج (قسد) في الجيش السوري، وتحديد كيفية حماية حقوق الكورد في الدولة السورية الجديدة".
بحسب المسؤولة الأميركية السابقة، فإن هناك مفاوضات مستمرة حالياً بين دمشق وقيادة "قسد" حول شكل الإدارة المستقبلية.
وبينت تايلور أنه "سيكون من المهم جداً الحفاظ على مستوى من اللامركزية يسمح للكورد بامتلاك سيطرة داخلية، مع حماية الحقوق الثقافية والتعليمية، مثل التعليم باللغة الكوردية".
بخصوص سياسة واشنطن، أوضحت فيكتوريا تايلور أنه على الرغم من دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي للكورد ودور "قسد" في محاربة داعش، إلا أن توجه البيت الأبيض يتجه نحو الانسحاب.
وسلطت تايلور الضوء على دور توم باراك، المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير بلاده لدى تركيا في آن واحد، قائلة: "لقد وصلنا إلى مرحلة تبدو فيها إدارة ترمب مستعجلة جداً لسحب القوات، ولهذا السبب تم ممارسة ضغوط كبيرة على (قسد) للتوصل إلى اتفاق يسهل الانسحاب الأميركي".
وذكرت تايلور أن أحد مؤشرات اقتراب الانسحاب الأميركي هو ملف سجناء تنظيم داعش.
وأشارت المساعدة السابقة لوزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران إلى الاتفاق المبرم بين واشنطن وبغداد لنقل قرابة 7000 سجين من سوريا إلى العراق، قائلة: "هذه الخطوة تدعم قرار أميركا بالانسحاب عاجلاً وليس آجلاً".
كما ذكرت شهر أيلول 2026 كموعد محدد لانتهاء مهمة التحالف في المنطقة.
وفي ختام حديثها لرووداو، لفتت فيكتوريا تايلور إلى شخصية ترمب وقراراته، قائلة: "على الرغم من أن ترمب يمكنه تغيير رأيه، إلا أنه يدعم حالياً وبوضوح شديد الرئيس أحمد الشرع".



