رووداو ديجيتال
أفاد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، حسن محمد علي، بأن المباحثات بين وفد الإدارة الذاتية والحكومة السورية تتجه نحو اتفاق، مشيراً إلى أنه يعتقد أنه "سيتم نشر بيان رسمي بهذا الشأن في الأيام المقبلة".
وقال محمد علي، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس (29 كانون الثاني 2026)، بشأن الوضع في روجآفا كوردستان، بأن الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) ترغبان في حل المشاكل عن طريق المفاوضات والحوار.
وأشار محمد علي إلى المفاوضات بين الإدارة الذاتية ودمشق بشأن إدارة روجآفا كوردستان (شمال وشرق سوريا) قائلاً: "تجري حالياً مناقشات حول كيفية إدارة المناطق التي تشهد مقاومة وتعتبر خطاً أحمر، بحيث تبقى المؤسسات في تلك المناطق في مكانها".
وبحسب الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد، فقد تم الاتفاق على بعض الملفات، موضحاً: "يجب على الكورد في تلك المناطق حماية أمنهم وإدارة المنطقة عبر مؤسساتهم الخاصة، لكن هذا لم يُعلن رسمياً بعد".
كما يقول حسن محمد علي، بأنه يجري العمل على أن يكون لقوات سوريا الديمقراطية وجود في المناطق الكوردية، "ولكن إلى أن تتم إعادة كتابة الدستور السوري، لا يوجد ضمان لتنفيذ ذلك".
وأوضح الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مسد أن المباحثات بين دمشق وقسد مستمرة و"أعتقد أنه سيتم نشر بيان رسمي بهذا الشأن في الأيام المقبلة".
وحول توقيت إعلان الاتفاق بين قسد والحكومة السورية، يقول حسن محمد علي: "تبقى اجتماع واحد بين وفد شمال وشرق سوريا ودمشق، والذي ذهب إليه في المرة السابقة السيد مظلوم عبدي وإلهام أحمد. تم تحديد فترة زمنية لإدراج بعض القضايا الأخرى في المباحثات، لأن هناك العديد من الملفات في مناطقنا وحلها ليس سهلاً. أعتقد أن معظم المناقشات تتجه نحو اتفاق".
وفيما يتعلق بالخط الأحمر لوفد الإدارة الذاتية خلال المفاوضات، قال المسؤول: "يجب أن تكون للمناطق الكوردية إدارة خاصة بها تشمل الجزيرة، كوباني، عفرين، وسري كانيه (رأس العين). يجب ألا يدخل الجيش إلى تلك المناطق، بل يجب أن يديروا أمنهم بأنفسهم. تبقى فقط الآلية بين قسد ودمشق حول كيفية التوصل إلى اتفاق".
وكان هجوم الجيش السوري على الأحياء ذات الغالبية الكوردية في حلب قد بدأ في السادس من الشهر الجاري، وامتد لاحقاً ليشمل غالبية المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.



