رووداو ديجيتال
رحّبت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026)، بالاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرةً إياه خطوة محورية لتعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، وإنهاء واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في الأزمة السورية.
وقالت الخارجية الأميركية، في بيان صادر عن مكتب شؤون الشرق الأدنى، إن الاتفاق «يعزز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، ويعود بالنفع على جميع السوريين»، مؤكدة التزام واشنطن بدعم تنفيذ الاتفاق التاريخي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية دمج سلسة وفي الوقت المناسب.
وشدد البيان على أن الولايات المتحدة ستنسق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان أن تمضي المرحلة الجديدة بشكل سلمي وفعّال، وبما يسهم في تحقيق مصالحة دائمة وازدهار أوسع في عموم الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، وصف حساب شؤون الشرق الأدنى التابع للخارجية الأميركية، في تغريدة رسمية على منصة X، الاتفاق بين دمشق وقسد بأنه «حجر الزاوية لإنهاء الأزمات المتراكمة في سوريا»، مجدداً التأكيد على دعم الولايات المتحدة لتنفيذ بنوده.
The United States remains committed to supporting the successful implementation of the historic agreement between the Government of Syria and the Syrian Democratic Forces.
— U.S. State Dept - Near Eastern Affairs (@StateDept_NEA) January 30, 2026
We will continue to work closely with all parties to facilitate a smooth and timely integration process.…
يتضمن الاتفاق الشامل بين دمشق وقسد، وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وبدء عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية، إضافة إلى دخول قوات الأمن السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وتسلم الدولة عدداً من المؤسسات والمعابر.
وربطت الخارجية الأميركية دعمها للاتفاق بهدف تحقيق استقرار طويل الأمد في سوريا، وإنهاء جولات القتال الأخيرة، والدفع باتجاه مرحلة سياسية أكثر شمولاً، بما يضع أسساً جديدة لمعالجة تداعيات الصراع المستمر منذ أكثر من عقد.



