رووداو ديجيتال
قُتل رجل الدين الشيعي، فرحان منصور، المنحدر من محافظة دير الزور، في انفجار استهدف سيارته بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق، وسط تضارب الروايات حول طبيعة الحادث.
وأفاد شاهدا عيان لشبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (1 أيار 2026)، بأن الانفجار وقع فور مرور سيارة منصور فوق مطب صناعي في الحي، مرجحين أن تكون القنبلة مزروعة داخل مركبته.
بينما ذكر الشاهد جهاد العلي أن "الصوت كان أشبه بانفجار"، مضيفاً أن الكشف الأولي للبحث الجنائي يشير إلى أن الانفجار نجم عن قنبلة يدوية.
من جهته، صرح أحد منتسبي فرع المباحث الجنائية في ريف دمشق لرووداو، بأن منصور كان قد خرج من المسجد، وانفجرت به قنبلة فور المرور على المطب، مرجحاً هو الآخر بأن تكون القنبلة قد زُرعت داخل السيارة.
وأوضح أن الضحية "أصيب في ساقه اليسرى وأسعفه الأهالي، لكنه توفي بعد فترة وجيزة".
من جهتها، أكدت مديرية إعلام ريف دمشق مقتل منصور، الذي كان يشغل منصب خطيب مرقد السيدة زينب، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان الحادث "عملية اغتيال مدبرة أم انفجار قنبلة كان يحتفظ بها".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق أن مجهولين استهدفوا منصور بإلقاء قنبلة يدوية على سيارته، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
ونقلت سانا عن مصدر أمني، قوله بأن الانفجار وقع بسبب قنبلة يدوية، معلنة أن القوى الأمنية "بدأت التحقيقات لمعرفة المشتبه به برمي القنبلة".


