رووداو ديجيتال
وقع انفجار في حي باب شرقي بالعاصمة السورية دمشق، مقابل مركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع.
ماهر عرقسوسي، أحد المتضررين من الانفجار، ينظر إلى سيارته وعيناه مغرورقتان بالدموع، قائلاً إن "الله أنقذه من الموت"، حيث كان متوجهاً من متجره في منطقة القيمرية إلى سيارته التي أوقفها في مكان الانفجار لحظة وقوعه.
بعد اشتباه قوات الأمن السورية بوجود عبوة ناسفة داخل إحدى السيارات، استُدعيت فرقة هندسية إلى المكان لتفكيكها، لكن العبوة انفجرت أثناء محاولة التفكيك، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة 18 شخصاً بين عسكريين ومدنيين، بحسب إبراهيم كوكي، مدير إعلام محافظة دمشق، نقلاً عن صحة العاصمة.
وقع الانفجار عند الساعة الثانية بعد الظهر، وأحدث دماراً وأضراراً كبيرة في سيارات ومتاجر المدنيين في المنطقة المحيطة.
وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، فيما تواصل قوات الأمن تحقيقاتها وعمليات البحث لتحديد هوية من يقف وراء الحادث وإلقاء القبض عليه.
