رووداو ديجيتال
صرح مشير الرماح، رئيس
قسم الإعلام في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، لشبكة رووداو الإعلامية
أن لديهم "العديد من الصادرات والواردات، بالإضافة إلى حركة الترانزيت بين
سوريا والعراق، ومنها تصدير مادة الفيول العراقي عبر منفذ التنف، وأيضا منفذ اليعربية
باتجاه مرفأ بانياس النفطي، كذلك عبور قوافل الترانزيت من تركيا باتجاه العراق"،
وأوضح أن التبادل التجاري بين الجانبين السوري والعراقي يكون في العديد من
المنتجات منها الإسمنت العراقي والعديد من المنتجات الزراعية والصناعية، ومواد
النسيج والحديد، ومواد البناء، ومادة الفيول العراقي.
في حديثه لشبكة
رووداو الإعلامية، يوم الإثنين، (25 أيار 2026)، قال مشير الرماح، رئيس قسم
الإعلام في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إن منفذ اليعربية [تل
كوجر]، في الجانب السوري، وربيعة في الجانب العراقي على الحدود السورية العراقية يمثل
"نقطة استراتيجية بالغة الأهمية، ليس فقط بوصفه منفذاً حدودياً بل بوصفه حلقة
وصل اقتصادية ولوجستية بين سوريا والعراق، وأيضاً مع دول الخليج، وصولاً إلى تركيا
وأيضاً أوروبا".
أفاد مشير الرماح بأن
إعادة فتح منفذ اليعربية (تل كوجر) – ربيعة، الشهر الماضي (نيسان 2026) "بعد
أكثر من 13 عاماً من التوقف، بات ينظر إلى هذا المنفذ بوصفه أحد أبرز مؤشرات عودة
النشاط التجاري وحركة المسافرين وبوصفه نشاطاً إقليمياً، إضافة إلى استعادة خطوط النقل
البرية بين البلدين سوريا والعراق". مشيراً إلى أنهم حالياً "في طور
التقييم المرحلي لهذا المنفذ الذي بدأ عمله منذ حوالي شهر تقريباً، وهناك حركة
تجارية منتظمة ومتواصلة بين الجانبين السوري والعراقي".
أوضح رئيس قسم
الإعلام في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لرووداو أن لديهم "العديد من
الصادرات والواردات، بالإضافة إلى حركة الترانزيت بين سوريا والعراق، ومنها تصدير
مادة الفيول العراقي عبر منفذ التنف، وأيضا منفذ اليعربية باتجاه مرفأ بانياس
النفطي، كذلك عبور قوافل الترانزيت من تركيا باتجاه العراق، وكان آخرها يوم
البارحة عبور قافلة ترانزيت قادمة من تركيا مروراً باتجاه الأراضي السورية وعبوراً
من منفذ اليعربية [تل كوجر] – ربيعة، باتجاه الأراضي العراقية".
في سياق حديثه
أوضح مشير الرماح أن التبادل التجاري بين الجانبين السوري والعراقي يكون في العديد من
المنتجات، "كان آخرها الإسمنت العراقي الذي جرى تصديره إلى سوريا، إضافة
إلى العديد من المنتجات الزراعية والمنتجات الصناعية، ومنها مواد النسيج وأيضاً الحديد،
ومواد البناء، وتصدير مادة الفيول العراقي باتجاه الأراضي السورية ومنها باتجاه
مرفأ بانياس".
رئيس قسم
الإعلام في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أوضح لرووداو أن "هناك تنسيقاً
متواصلاً بين الجهات السورية والعراقية، وتنسيقاً مباشراً ومتواصلاً على جميع
الأصعدة والنواحي الاقتصادية والتجارية والأمنية، وهناك اتصالات مباشرة بين الهيئة
العامة للمنافذ والجمارك وهيئة المنافذ العراقية بخصوص التنسيق والتواصل بين الجانبين
والعمل على اتخاذ قرار موحد، ليس فقط بما يخص منفذ اليعربية [تل كوجر]، وإنما في
جميع المنافذ الحدودية العاملة مع العراق أو الحدودية مع العراق".
في ما يخص استقرار
الحدود السورية العراقية قال مشير الرماح إنه ينظر إلى استقرار الحدود بوصفه "عاملاً
أساسياً في مكافحة التهريب وتعزيز أمن التجارة الإقليمية". مبيناً أن "إعادة
تشغيل منفذ اليعربية جاء نتيجة التنسيق المشترك بين الجانبين شملت ترتيبات أمنية
مشتركة على طول الشريط الحدودي، وتنسيقاً مباشراً بين إدارة الهيئة العامة للمنافذ
والجمارك وهيئة المنافذ العراقية، بشكل مستمر ومتواصل".
أوضح الرماح أن العمل
على تأهيل المنافذ الحدودية بشكل عام، جارٍ، ليس فقط مع العراق، بل جميع المنافذ
الحدودية، وقال: "بعد التحرير وسقوط النظام البائد تسلّمنا منافذ غير مهيئة
نهائياً للعمل منذ لحظة التحرير، حتى الآن، نعمل على إعادة البنية التحتية للمنافذ
المتضررة وتحسين البنية التحتية في جميع المنافذ، وتحسين جودة العمل، ورفدها بالكوادر
المختصة وذوي الخبرة الكاملة، والربط الإلكتروني بين جميع المنافذ الحدودية".
في ختام حديثه أكد مشير
الرماح، رئيس قسم الإعلام في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية ، أن العمل يجري على
بناء منفذ اليعربية، بشكل متكامل من الصفر، نتيجة وجود بنية تحتية مدمرة بشكل
كامل، وكذلك منفذ ألبوكمال، حيث يجري العمل بشكل مستمر عليه، وجميع المنافذ
الحدودية تحظى باهتمام بالغ من قبل هيئة المنافذ والجمارك لتحسينها وتقديم أفضل
تجربة سواء تجارية أو بخصوص عبور المسافرين".
