رووداو ديجيتال
صرح بيشوا بهلوي،
منسق مؤسسة بارزاني الخيرية في سوريا، أن مؤسسة بارزاني الخيرية "جهزت شاحنة مساعدات تغطي ألف عائلة متضررة من
ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في محافظة دير الزور".
في تصريحه لشبكة
رووداو الإعلامية، يوم السبت، (30 أيار 2026)، أفاد بيشوا بهلوي، منسق مؤسسة
بارزاني الخيرية في سوريا، أن مؤسسة
بارزاني الخيرية "جهزت شاحنة مساعدات تغطي ألف عائلة متضررة من ارتفاع منسوب
مياه نهر الفرات في محافظة دير الزور"، وأضاف أن الشاحنة في طريقها إلى تلك
المحافظة، لتقديم المساعدات الممكنة إلى العائلات المتضررة هناك.
أوضح بيشوا بهلوي أن
"عيادة متنقلة مع فريق طبي مختص بالفحوصات الأولية وتقديم الأدوية مجاناً، ترافق الشاحنة".
في سياق تقديم
المساعدات من مؤسسة بارزاني الخيرية، أوضح بيشوا بهلوي أن "المؤسسة، بصفتها
منظمة دولية مرخصة لدى وزارة الخارجية السورية، تقوم بالتنسيق الدائم مع دائرة
التعاون الدولي في الوزارة، وفي توزيع المساعدات الحالية في دير الزور، اتفقت
المؤسسة مع الدائرة والجهات المعنية في المحافظة على نقاط التوزيع التي ستغطيها
المؤسسة"، مشيراً إلى أن تلك النقاط "تقع في ناحية الجزيرة من دير الزور
باعتبار دير الزور قسمين جزيرة وشامية".
البارحة، الجمعة،
(29 أيار 2026)، كان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد وصل إلى محافظة دير الزور، على رأس وفد وزاري لتفقد الأضرار الناجمة عن
فيضان نهر الفرات، الذي أدى إلى تضرر 2400 عائلة وانهيار جسور وخروج محطات مياه
وكهرباء عن الخدمة.
بخصوص ذلك، ذكرت
الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، الجمعة (29 أيار 2026) أن الرئيس السوري،
أحمد الشرع، وصل إلى محافظة دير الزور "للاطلاع على واقع المحافظة
والاحتياجات الإنسانية في ظل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات الناجمة عنه".
بحسب الوكالة، ضم
الوفد المرافق للشرع، الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء الإدارة المحلية
والبيئة، والطاقة، والصحة، والأشغال العامة والإسكان، والزراعة، بالإضافة إلى معاون
وزير الاقتصاد.
وكانت وزارة الصحة
السورية قد أعلنت يوم الخميس، (28 أيار 2026)، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة
التحديات الصحية الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في منطقة الجزيرة شرقي
سوريا، بينما بدأت السلطات المحلية بإخلاء مناطق سكنية في دير الزور.
جاء ذلك في وقت
أعلنت فيه وزارة الطاقة السورية عن فتح بوابات سد الفرات لأول مرة منذ أكثر من
ثلاثة عقود لتخفيف الضغط على السد.
وقالت وزارة الصحة
في بيان رسمي، الخميس (28 أيار 2026)، إنها تتابع "بشكل حثيث ومستمر"
الأوضاع في منطقة شرق الفرات، مشيرة إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع مديريات
الصحة في الرقة ودير الزور.
أضاف البيان أن
الغرفة تعمل بالتنسيق الكامل مع محافظة دير الزور، وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث،
قوى الأمن الداخلي، والهلال الأحمر العربي السوري، بهدف "متابعة الوضع
ميدانياً، وتقييم الاحتياجات، وضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة".
أكدت الوزارة أيضاً،
رفع جاهزية المستشفيات وفرق الإسعاف، وتعزيز أعمال الترصد الوبائي، وتأمين
المستلزمات الطبية اللازمة.
في السياق ذاته،
أعلنت لجنة الطوارئ وإدارة الكوارث في دير الزور، الخميس، (28 أيار 2026)، إخلاءً
فورياً لمنطقتي حويجة صكر وحويجة كاطع، بسبب مخاوف من اتساع رقعة الفيضانات. ودعت
اللجنة الأهالي إلى "التعاون مع الجهات المعنية والالتزام بالتعليمات الصادرة
حرصاً على سلامة الجميع".
وفي خطوة تعكس حجم
الأزمة، أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، قطع زيارته إلى
كندا والعودة إلى البلاد لمتابعة تطورات الوضع ميدانياً.
تعيش مناطق شرق
سوريا حالة استنفار غير مسبوقة بعد الارتفاع الكبير في منسوب مياه النهر، حيث دعت
السلطات إلى إخلاء فوري للمنازل القريبة من مجرى النهر مع توقعات بارتفاع المياه
لأكثر من مترين.
كما أعلنت وزارة
الطاقة السورية فتح 4 بوابات في سد الفرات لأول مرة منذ عام 1988، وذلك
"لتخفيف الضغط الهائل على السد عقب موسم الأمطار الغزيرة والوفرة المائية
المفاجئة التي تلت سنوات طويلة من الجفاف".
ونتيجة لارتفاع
منسوب المياه، اضطرت محافظة دير الزور إلى إغلاق الجسر الترابي الذي أقيم مؤخراً
لتسهيل العبور بين ضفتي النهر بشكل مؤقت.
