رووداو ديجيتال
انتقد السياسي البارز في حزب الخضر والوزير السابق في الحكومة الاتحادية الألمانية، جم أوزدمير، "بشدة" منع لم شمل العائلات وسياسة ترحيل الكورد الإيزديين.
أوزدمير تساءل في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، خلال حفل موسيقي لفرقة "آمد" في مدينة شتوتغارت لدعم مستشفى سنوني في سنجار: "لا أفهم لماذا يرحل الإيزديون، بينما يبقى الإسلاميون والقوميون في ألمانيا"، متعهداً ببذل كل جهد ممكن من أجل لم شمل العائلات التي تفرقت.
أدناه نص المقابلة:
رووداو: رحبتم بالضيوف باللغة الكوردية، باللهجتين السورانية والكرمانجية، كيف تعلمت الكوردية؟
جم أوزدمير: فضلت أن أتحدث إلى الناس بلغتهم، بالسورانية والكرمانجية. وهذا أيضاً تعبير عن الاحترام لهؤلاء الناس الذين عانوا الكثير من الآلام.
رووداو: لا يزال عدد كبير من الكورد الإيزديين لم ينقذوا من قبضة داعش، وفي الأيام الأخيرة تم إنقاذ امرأة كوردية إيزدية، لكنهم في المقابل يُرحَّلون من ألمانيا، هل هذا منصف؟
جم أوزدمير: آمل أن يتمكن كل من لا يزالون أسرى لدى داعش أو في أي مكان آخر من العودة إلى أحضان عائلاتهم. من الجيد جداً أن ولاية بادن-فورتمبيرغ أطلقت هذا البرنامج، لكن ما لا نفهمه للأسف هو أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) يمنع لم شمل العائلات، والحديث يدور حول 20 حالة فقط، لا أفهم ذلك. ترحيل برلين للإيزديين هو أمر لا يفهمه أي إنسان طبيعي، لدينا هنا قوميون أتراك وإسلاميون ولا يحدث لهم شيء، بينما يرحل الإيزديون. هذا ليس ملائماً.
رووداو: أشرتم إلى نقطة مهمة، قلتم إنكم رشحتم أنفسكم لرئاسة وزراء هذه الولاية، إذا أصبحتم رئيساً للوزراء، ماذا ستفعلون من أجل الكورد؟
جم أوزدمير: ما يريده الإيزديون هو القدوم إلى عائلاتهم، وإتمام عملية لم شمل عائلاتهم؛ سأفعل كل شيء لتحقيق ذلك، لأننا ببساطة مدينون لهؤلاء الناس بأن يتمكن أقاربهم من القدوم.
رووداو: كيف تقيمون الأنشطة المماثلة لهذا النشاط؟
جم أوزدمير: أرى أن مثل هذه النشاطات مهمة جداً لأنها تبعث برسالة ضد النسيان. فلا ينبغي نسيان ما فعله داعش بالإيزديين، ولا ينبغي نسيان ضحايا تلك الجرائم.


