رووداو ديجيتال
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضرورة وقف الاعتداءات فوراً، في اتصال هاتفي أدان خلاله الجانبان الهجمات التي استهدفت البلدين، مؤكدين أهمية احتواء التصعيد في المنطقة.
وجاء في بيان رسمي لوزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء (2 آذار 2026)، أن فؤاد حسين تلقى، اتصالاً هاتفياً من نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر.
وشهد الاتصال، بحسب البيان، "تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الراهن"، حيث أكد الجانبان "إدانتهما للهجمات التي استهدفت العراق وقطر، مشددين على ضرورة وقف هذه الاعتداءات بشكل فوري".
كما شدد الطرفان على "أهمية عدم زج المنطقة في أتون هذه الحرب، والعمل المشترك من أجل احتواء التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لوقفها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
واتفق الجانبان، وفق البيان، على "استمرار التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، دعماً للجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهات".
في السياق ذاته، بحث وزير الخارجية العراقي مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، تطورات التوتر الإقليمي، مؤكدين ضرورة وقف إطلاق النار.
وجاء في بيان للخارجية العراقية، اليوم الاثنين (2 آذار 2026)، أن وزير الخارجية فؤاد حسين بحث، في اتصال هاتفي مع نظيره الاماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، تطورات التوترات في المنطقة وانعكاساتها على أمن واستقرار الدول.
وخلال الاتصال، أكد الوزير الإماراتي أن "بلاده تعرضت لنحو 800 هجمة صاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة"، مشيراً إلى أن الأهداف شملت العديد من المواقع المدنية"، مضيفاً أن "العلاقات التجارية بين دول المنطقة كانت قوية، ولا يوجد أي مبرر لهذه الهجمات، مؤكداً ضرورة وقفها فوراً".
من جانبه، أشار فؤاد حسين إلى أن "العراق أصبح ضحية لهذه الحرب، مبيناً أن البلاد تتعرض لهجمات من أطراف الصراع المختلفة، الأمر الذي يفاقم من تعقيد المشهد الأمني"، موضحاً أن "مدينة أربيل تعرضت لأكثر من 70 صاروخاً وطائرة مسيّرة، فيما استهدفت أطراف أخرى مواقع في جنوب وغرب العراق".
وشدد وزير الخارجية، بحسب البيان، على "موقف العراق الثابت الداعي إلى وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد، بما يسهم في حماية المدنيين وصون أمن واستقرار المنطقة".
واتفق الجانبان على "استمرار التواصل والتنسيق المشترك، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من الفوضى والانزلاق نحو حرب مدمرة، بما يخدم مصالح شعوبها ويعزز الأمن الإقليمي".
يأتي ذلك بينما يتعرض العراق إلى هجمات أميركية تستهدف مواقع لفصائل مسلحة تنتمي للحشد الشعبي، فيما تشن الفصائل ضربات استهدفت المصالح الأميركية في البلاد، فضلاً عن هجمات إيرانية، إلى جانب استهدافات طالت دولة قطر والمصالح الأميركية فيها، في إطار الحرب الإيرانية - الأميركية الإسرائيلية.



