رووداو ديجيتال
تظاهر مواطنون من محافظات مختلفة أمام البنك المركزي في بغداد، احتجاجاً على انخفاض قيمة الدينار العراقي، محذرين من أنهم سينفذون اعتصاماً بعد انتهاء بطولة خليجي 25.
ويشهد سعر الصرف الدولار تذبذباً في الآونة الأخيرة ما أثار قلقاً في الأسواق، حيث انخفضت قيمة الدينار العراقي بشكل ملحوظ الثلاثاء (29 كانون الأول 2022)، مسلجة أكثر من 159 ألف دينار مقابل 100 دولار.
وقال المتظاهر أحمد عباس من بابل، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (4 كانون الثاني 2023)، إن "تخفيض سعر صرف الدولار كان أحد مطالب رئيس الوزراء" قبل توليه المنصب، داعياً إياه إلى الوقوف مع شعبه "المنهك".
ولفت إلى أن المتظاهرين من "بابل، الناصرية، وكل محافظات العراق، ولن توقفنا الأمطار إلى حين تحقيق مطالبنا"، مبيّناً أن تظاهرة اليوم "تنتهي تضامناً مع القوات الأمنية".
وحذر من أن المحتجين سينفذون "اعتصاماً بعد انتهاء بطولة خليجي 25، وستكون أيام قاسية بانتظار الحكومة لحين تحقيق مطالبنا، وهي مطالب أساسية".
يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اعتبر في مؤتمره الصحفي يوم (3 كانون الأول 2023)، أن "الكل كان يشعر من بالقلق من تأثير تقلبات سعر صرف الدولار على مجمل الأوضاع المعيشية، وقد كنا حريصين على حماية الفئات الفقيرة، محدودي الدخل والفئات المتوسطة"، مستطرداً: "نحن نجد أن هذا الأمر هو فرصة مهمة للاصلاح الاقتصادي وايقاف هذه التجارة المشوهة وتهريب العملة وغسيل الأموال، الذي يحصل منذ سنوات من خلال نافذة بيع العملة".
من جهته، قال المتظاهر مرتضى العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن مطالب المتظاهرين لا تقتصر على تخفيض سعر صرف الدولار، موضحاً أن المتظاهرين يطالبون بـ "ارجاع 4 مليارات دولار تم تحويلها إلى إيران، ومعرفة الظروف التي سمحت بنقل هذه الكمية من الأموال اليها، بالإضافة إلى المطالب السابقة التي نوّهنا عنها في التظاهرات السابقة".
ولفت إلى أن "هذه التظاهرة خطوة أولى"، مؤكداً أن المحتجين يطالبون بـ "إرجاع سعر صرف الدولار إلى السابق البالغ 1180 دينار مقابل الدولار الواحد".
وكان مستشار رئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، قد قال لشبكة رووداو الإعلامية يوم (29 كانون الأول 2022)، إن سعر صرف "يتعلق بالشؤون الادارية والتنظيمية في التعاطي بالتحويل الخارجي، وتداول العملة الاجنبية" مشيراً إلى "العودة التدريجية الواضحة إلى سعر الصرف الرسمي المستقر بنحو 1460 ديناراً أو ما يقاربه".


