رووداو ديجيتال
قدم مرشحان كورديان مستقلان، ومرشحة عراقية استمارات ترشحهم لمنصب رئيس جمهورية العراق.
في تصريحه لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (4 كانون الثاني 2025)، قال محمد هموندي، البالغ من العمر 69 عاماً، وهو خريج الكلية العسكرية، إنه إذا وصل إلى السلطة فسيكون قوياً وجريئاً مثل ترمب.
أكد المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، محمد صابر هموندي، لرووداو أن "شروط رئيس الجمهورية برأيي يجب أن يكون شخصاً قوياً، لا يتردد في قراراته، وأن تكون قراراته جريئة. إذا أصبحت رئيساً للجمهورية أعدكم بأن أكون مثل ترامب، لا أتردد في قراراتي أبداً، وأنفذ القرارات كما فعل ترامب".
أما المرشح الثاني لمنصب رئيس الجمهورية، أوميد بالاني فقد صرح لرووداو قائلاً: "منذ طفولتي كان لدي حلم بأن أصير رئيس جمهورية العراق. لا شيء مستحيل، لأننا رأينا العديد من القصص التي لا أريد ذكرها هنا، يمكنني القول إنه ليس شيئاً مستحيلاً. فما هي السياسة؟ إنها فن الممكن، ويمكن السعي لتحقيقه".
حتى نهاية دوام يوم الأحد، قدم 42 شخصاً استمارات ترشحهم لمنصب رئيس الجمهورية، غالبيتهم من العرب، ومن بينهم أربع نساء.
كذلك تحدث المرشحة لمنصب رئيس جمهورية العراق، أميرة جابر لرووداو، قائلةً: "جئت لإعادة رسم خارطة العملية السياسية في العراق، من خلال حماية الدستور وتنفيذ بنوده المتعلقة بممارسة الحقوق السياسية. لكل عراقي الحق في الترشح للرئاسات الثلاث بغض النظر عن اللون أو المكون أو المذهب أو الدين".
يوم الإثنين، ومع انتهاء الدوام الرسمي، يغلق باب الترشح أيضاً. وقد أبلغ الإطار التنسيقي، وهو أكبر كتلة برلمانية، الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بأنه يأمل أن يأتيا بمرشح واحد إلى البرلمان.
مهما كان عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية كبيراً، فإن قوة التوافق السياسي داخل البرلمان أكبر.
والطريق الأقصر أمام المرشحين للوصول إلى قصر السلام هو للمرشح الذي يحظى بموافقة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني معاً.

.jpg&w=3840&q=75)
