رووداو ديجيتال
نعت كتائب حزب الله في العراق، أحد أبرز قادتها الميدانيين، علي حسن الفريجي (أبو حسن)، الذي قضى مع اثنين من رفاقه، واصفة إياهم بـ"شهداء الإسلام في معركة أهل البصيرة".
وفي بيان رسمي صادر عن الأمين العام للكتائب، الحاج أبو حسين الحميداوي، اليوم الخميس (5 آذار 2026) أوضح أن الفريجي، الذي تجاوز الستين من عمره، كان من الرعيل القيادي الأول في الحركة، حيث أمضى أكثر من عقدين في صفوف الكتائب متولياً مهاماً جهادية وقيادية متنوعة.
كما زف البيان كلاً من حيدر الماجدي وسيد عون الفاضلي اللذين سقطا رفقة الفريجي.
وأكد الحميداوي في بيانه على "الاستمرار في نهج المقاومة"، معتبراً أن الفريجي نجح خلال مسيرته في تنشئة جيل من المقاتلين، ومجدداً العهد بإكمال الدرب "حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً".
يُعد علي حسن الفريجي من القيادات البارزة في كتائب حزب الله، وهي إحدى الفصائل المسلحة في العراق.
بحسب البيان، فإن انخراطه في العمل المسلح يتجاوز العشرين عاماً، مما يعني أنه عاصر مراحل تأسيس الفصيل ومشاركته في العمليات ضد القوات الأميركية بعد عام 2003، ثم الحرب ضد تنظيم داعش، وصولاً إلى العمليات الحالية ضمن "المقاومة الإسلامية في العراق".

تصنف كتائب حزب الله كفصيل مقرب بشكل وثيق من فيلق القدس الإيراني، وهي جزء أساسي من "المقاومة الإسلامية في العراق" التي تتبنى منذ أشهر شن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد أهداف إسرائيلية وقواعد أميركية في المنطقة.
تعتبر الولايات المتحدة كتائب حزب الله "منظمة إرهابية"، وقد استهدفت قياداتها في غارات جوية سابقة، أبرزها الغارة التي قتلت "أبو باقر الساعدي" في بغداد مطلع عام 2024.
يأتي نعي هذه القيادات في ظل أجواء مشحونة بالتوتر العسكري في المنطقة، وتواتر الأنباء عن ضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية وفصائل مسلحة في العراق، فضلاً عن التصعيد المباشر بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وغالباً ما تشير بيانات النعي الصادرة عن الأمين العام للكتائب إلى سقوط القادة أثناء أداء "واجبات قتالية" أو نتيجة ضربات جوية خارجية.



