رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، حرص الحكومة على تعزيز قوة الدولة ومكانتها من خلال حفظ الأمن وحصر السلاح بيدها، مشدداً على دعم القوات المسلحة وتطوير قدراتها، انسجاماً مع البرنامج الحكومي ودعوة المرجعية العليا.
ورعى السوداني، اليوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026)، حفل تخرج الدورة التأهيلية الـ(89) لطلبة الكلية العسكرية الرابعة (دورة الشهداء الحسين ورضوان)، وذلك بمناسبة الذكرى الـ(105) لتأسيس الجيش العراقي، بحضور وزيرَي الدفاع والداخلية، ورئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، ورئيس الأكاديمية العسكرية، وقادة العمليات، وعدد من قادة الصنوف والتشكيلات العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين المعتمدين لدى العراق، حسب بيان أورده مكتبه الإعلامي.
وشهد الحفل -وفق البيان- استعراض كراديس طلبة الكلية العسكرية المتخرجين أمام منصة القائد العام للقوات المسلحة، فيما شهدت سماء بغداد استعراضاً نوعياً لطائرات القوة الجوية العراقية ومهارات طياريها.
وقال السوداني في كلمة له، إن "الجيش هو الركن الأساسي في الدولة والمؤسسة المدافعة عن وجودها في وجه الأخطار والمحن"، مشدداً على "دوره في أداء المهمات الوطنية ومساهمته الفاعلة في إسناد الجيوش والشعوب العربية في القضايا المصيرية، ولاسيما قضية فلسطين العادلة، التي ما زالت أرضها تضم رفاة 44 ضابطاً وجندياً عراقياً استشهدوا وهم يواجهون الاستيطان الصهيوني خلال حرب عام 1948".
وأشار، إلى "حرص الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية من عملها على تعزيز قدرات القوات المسلحة، عبر توفير ما تحتاجه من أسلحة ومعدات متطورة وحديثة"، لافتاً إلى "إقرار استراتيجية الأمن الوطني العراقي للأعوام 2025-2030".
وأوضح السوداني، أن "الحكومة أولت اهتماماً بموضوع توفير أراضٍ سكنية مخدومة في بغداد والمحافظات"، مبيناً أنها "تتابع الإجراءات المتعلقة بإصدار الإجازات الاستثمارية لتوفير أكثر من 100 ألف قطعة أرض سكنية مخدومة ومجهزة بجميع الاحتياجات لمنتسبي وزارة الدفاع، ضمن مدينة الفرسان السكنية في محافظة بغداد".
ولفت، إلى أن "النظام الدكتاتوري أنهك المؤسسة العسكرية بالحروب العدوانية والممارسات الجائرة"، مؤكداً أن "جيشنا البطل يمارس مهامه الوطنية المعهودة بالدفاع عن نظامنا السياسي المنبثق من إرادة شعبية خالصة".
وأضاف، أن "جيشنا هبّ مع بقية قواتنا الأمنية لتحرير الأرض من عصابات داعش الإرهابية، وتعزيز سيادة العراق وحرية شعبه"، مشيراً إلى أن "الحكومة تعهدت باستعادة سيادة العراق الكاملة، ومضت بإنهاء مهمة التحالف الدولي وبناء علاقات شراكة ثنائية متعددة مع دوله".
وتابع، أن "إنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة (يونامي) يؤكد أن العراق اليوم يحظى باعتراف دولي كامل بقدرته على إدارة شؤونه"، مشدداً على أن "الحكومة تعمل على تعزيز قوة الدولة ومكانتها عبر حفظ الأمن وحصر السلاح بيدها، تنفيذاً للبرنامج الحكومي وانسجاماً مع دعوة المرجعية العليا".
وأكد السوداني، أن "الحكومة عملت على تأمين حقوق أسر الشهداء والجرحى من دون تأخير، وهو أقل واجب تجاه المضحين الذين دافعوا عن العراق"، موجهاً أبناء القوات المسلحة إلى "البقاء متيقظين في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وصراعات تستلزم الحيطة والحذر ورفع مستوى الجهوزية".


.jpg&w=3840&q=75)
