رووداو ديجيتال
بالتزامن مع ختام فعاليات الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان، دعا سياسيون عراقيون إلى تعزيز لغة الحوار وحماية التنوع الديني في البلاد، لما له من أثر إيجابي على تأكيد التعايش السلمي بين مكونات البلد الواحد.
وفي هذا السياق شدد نائب رئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي على "ضرورة نشر ثقافة التنوع القومي والديني والمذهبي، وتعزيز التعايش السلمي في المجتمع، ودعم جهود مؤسسات الدولة على مساندة مساعي منظمات المجتمع المدني لترسيخ السلام والحوار بين الأديان والطوائف والمذاهب"
الأتروشي شدد في بيان مقتضب على"احترام المعتقدات، وحماية مبادئ حقوق الإنسان، والمحافظة على الحقوق الدستورية لجميع مكوّنات الشعب العراقي".
فيما دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى أهمية "الابتعاد عن أي تجاوز أو إساءة تطال أي من القيادات السياسية الوطنيه أو الرموز الدينية" مؤكداً أن انعكاس التجاوز له "أثر سلبي على وحدة المجتمع واستقراره".
وأوضح أن التجاوز غير مقبول "لأن وظيفتنا حماية وحدة المجتمع وليس التفريط بها".
الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان
يُعد "الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان" مبادرة أممية سنوية تُقام في الأسبوع الأول من شهر فبراير، أقرّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010 بناءً على مقترح قدمه الملك عبد الله الثاني ملك الأردن.
تهدف هذه المناسبة إلى تعزيز ثقافة السلام ونبذ العنف، من خلال تشجيع الحوار بين مختلف الأديان والمعتقدات والقناعات.
وترتكز فلسفة هذا الأسبوع على أن التفاهم المتبادل والحوار المشترك يشكلان ركيزة أساسية للاستقرار العالمي، داعيةً الدول والمؤسسات إلى ترجمة قيم التسامح إلى برامج عمل واقعية تخدم السلم المجتمعي.


.jpg&w=3840&q=75)
