رووداو ديجيتال
أطلقت بلدية الموصل في محافظة نينوى حملة لإزالة ملصقات ولوحات الدعاية الانتخابية التي وضعت بشكل غير قانوني على أرصفة المدينة.
تأتي هذه الخطوة بعد أن تسببت أعداد كبيرة من الملصقات في إعاقة حركة الناس وتشويه المظهر العام للمدينة.
من المقرر إجراء الانتخابات يوم 11 من شهر تشرين الثاني المقبل.
إبلاغ المرشحين قبل الإزالة
وقال معاون محافظ نينوى رفعت سمو، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (9 تشرين الأول 2025) أن "بلدية الموصل أطلقت حملة لإزالة ملصقات الدعاية الانتخابية من الأرصفة".
واستدرك أنه "في البداية تقوم البلدية بإبلاغ المرشحين والأحزاب السياسية بأنه إذا لم يتم إزالة ملصقاتهم في فترة محددة، فإن البلدية ستقوم بإزالتها بنفسها".
خطوط مياه وكهرباء وانترنت في الأرصفة
بدوره، قال عضو مجلس محافظة نينوى أحمد الدوبرداني لشبكة رووداو الإعلامية إنه "وفقاً لقانون البلديات، لا يجوز استخدام منتصف الأرصفة لأي غرض، وليس فقط للدعاية الانتخابية، لأن داخل هذه الأرصفة توجد خطوط المياه والكهرباء والإنترنت وغالباً ما تتعرض للتلف".
وأضاف أن "هذه الملصقات وضعت دون علم وموافقة البلدية، ولذلك لا تقبل البلدية ذلك وستقوم بإزالتها جميعاً، كما ستقوم برفع دعاوى قضائية ضد المرشحين والأحزاب التي لم تلتزم" بالتعليمات.
بحسب عضو المجلس، "لا ينبغي أن تتسبب الملصقات في مشاكل وعقبات للمواطنين والسائقين، لذا ولتنظيم هذا العمل بشكل حضاري، أبرمت البلدية عقداً مع شركة، وإذا أراد المرشحون والأحزاب، يمكنهم إبرام عقد مع الشركة التي أبرمت البلدية عقداً معها".
"إزالة مسببات المشاكل"
في السياق، صرّح مسؤول قسم التدريب في مكتب أربيل للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، أيسر ياسين، لشبكة رووداو الإعلامية أن "وضع ملصقات الدعاية الانتخابية في منتصف الأرصفة وعلى الأرصفة ليس من المحظورات المفوضية".
وأشار إلى أن "تحديد أماكن الدعاية الانتخابية يتم تحديده من قبل البلدية والمحافظة، ولكن كلما تسبب مكان مسموح به في مشكلة أمام الناس والسائقين، يمكن إزالته، مثلما تمت إزالة الملصقات والصور من الأرصفة في انتخابات برلمان كوردستان".



