رووداو ديجيتال
يرى باحثان عراقيان أن الهجمات المكثفة التي استهدفت القوات الأميركية في بغداد يوم الثلاثاء (7 نيسان) كانت تهدف إلى قطع خطوط الإمداد اللوجستي، وأن الفصائل المسلحة بادرت بالهجوم لعلمها المسبق بأنها مدرجة ضمن "بنك الأهداف" الأميركي.
وقال الباحث في الشأن السياسي، أحمد الأنصاري، إن "الاستهداف المباشر غرضه ضرب المصالح الأميركية في العراق وأي دعم لوجستي للجيش الأميركي".
وأضاف أن هجوم يوم الثلاثاء كان "لقطع خطوط الإمداد، ومحاولة السيطرة على الوضع الميداني للجيش الأميركي وقواعده في المنطقة".
من جهته، رأى الكاتب والصحفي، شفيق عبد الجبار، أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة "لم يعد لها أي مسوغ قانوني"، معتبراً أن الفصائل المسلحة "علمت أنها من ضمن خارطة الاستهدافات أو بنك الأهداف الأميركي والإسرائيلي، لذلك قامت بالمبادرة وضرب واستهداف قاعدة فيكتوري".
وتأتي هذه التحليلات في أعقاب تصعيد كبير شهده العراق قبيل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استهدفت سلسلة هجمات متزامنة بصواريخ وطائرات مسيّرة مركز الدعم اللوجستي الأميركي "فيكتوري" في مطار بغداد، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين.
وشهد العراق خلال فترة الحرب 40 يوماً، تصعيداً متبادلاً، حيث استُهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي، بينما ترد الفصائل باستهداف المصالح الأميركية، في معادلة يؤكد مراقبون أنها تعكس انهيار اتفاقية الإطار الاستراتيجي الأمني بين بغداد وواشنطن.


