رووداو ديجيتال
أفاد مراسل رووداو في طوخورماتو، بأنّ القضاء المتنازع عليه والتابع لمحافظة صلاح الدين يشهد انتشار عدد كبير من آليات القوات الأمنية المزوّدة بأسلحة ثقيلة، وذلك عشية الانتخابات البرلمانية العراقية.
وفقاً لمعلومات هورفان رفعت، مراسل رووداو، فإن القوة تابعة للجيش العراقي تُعرف باسم (القوة العراقية الخاصة)، و"تختلف ملابسهم وأسلحتهم وآلياتهم عن القوات الأخرى".
وقال مراسل رووداو، إنّ القوة تحمل مدافع عيار 106 وأسلحة متوسطة، حتى أنهم دخلوا إلى مراكز الاقتراع بأسلحتهم، و"بسبب تجمع الناس، أغلقت القوة أحد مراكز الاقتراع لمدة نصف ساعة".
عماد جميل، رئيس الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات العراقية، صرح لرووداو: "لا يُسمح على الإطلاق بدخول أي فرد من القوات الأمنية إلى محطات الاقتراع، وأي عمل من هذا النوع يعد مخالفاً لتعليمات المفوضية".
وقال رئيس الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات العراقية: "سنجري متابعة دقيقة لهذه القضية، ويجب اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الفاعلين".
وفي السياق ذاته، صرّح الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية لرووداو: "تدخل القوات الأمنية ودخولها إلى المحطات أمر غير مسموح به وسنحقّق في الأمر".
في الوقت نفسه، قال الملا حسن كرمياني، نائب مسؤول مركز حمرين للاتحاد الوطني الكوردستاني في طوزخورماتو لرووداو: "لقد جاءت القوات لحماية عملية التصويت ولم يكن لها أي تأثير على مشاركة المواطنين".
وفقاً لمسؤول الاتحاد الوطني: "القوات لم تمنع أي كوردي من المشاركة في التصويت، ونسبة المشاركة كانت أعلى مقارنة بالسنوات الأخرى".
من جهته، قال مواطن من سكان طوزخورماتو في حديث لرووداو: "هذه الهمرات والباجرات والأسلحة الثقيلة التي ترونها ليست حرباً، بل انتخابات. لم نرَ هذا في قانون أي بلد ولم نشهده أبداً".
يأتي هذا في وقت هاجم فيه جندي عراقي، اليوم الثلاثاء، شاباً كوردياً واعتدى عليه بأخمص بندقيته، بسبب رفع علم كوردستان على دراجته الهوائية.
وأعلنت وزارة البيشمركة في بيان: "ندين ونستنكر بشدّة التصرفات المشينة لأولئك الجنود من الجيش العراقي الذين هاجموا شاباً كوردياً في طوزخورماتو، لمجرّد أنّه كان يحمل علم كوردستان".
وصرّح الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، اليوم لشبكة رووداو الإعلامية: "تم اعتقال الجندي الذي اعتدى على المواطن في طوزخورماتو".
وقال كاوى شيخاني، مستشار محافظ صلاح الدين لشؤون إقليم كوردستان لرووداو: "زرنا منزل الشاب، وأجرينا مصالحة بحضور ممثّل عن العمليات المشتركة في صلاح الدين. كما تمّ اعتقال الجندي".
طوزخورماتو هو قضاء متنازع عليه بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، وبعد أحداث 16 (أكتوبر) تشرين الأول تم تفجير عدد من منازل العائلات الكوردية، وترك عدد كبير من السكان الكورد المدينة.



