رووداو دیجیتال
أعلن عضو في الإطار التنسيقي أنهم يريدون اختيار رئيس وزراء يكون في مستوى الصعوبات وأن هناك وجهتي نظر حول المرشح لرئاسة الوزراء وقد توصل الإطار إلى شبه اتفاق بهذا الخصوص.
وصرح عضو دولة القانون في الإطار التنسيقي، عباس عبود، لشبكة رووداو الاعلامية بأن هناك شبه اتفاق على مسألة المرشح لرئاسة الحكومة العراقية القادمة، لكن يجب اتفاق الجميع عليه أولاً، مبيناً أن الاجتماعات قد تستأنف مطلع الأسبوع القادم، و"عندها قد تظهر أمور جديدة ويتم التوصل إلى نتيجة".
وأشار عضو الإطار التنسيقي إلى أنه "لا يوجد خلاف داخل الإطار، وما هو قائم عبار عن أمور صغيرة واختلافات وهي أمور عادية".
وحسب تصريحات مسؤولي الإطار التنسيقي، فإنهم يريدون رئيس وزراء يكون في مستوى العقبات والصعوبات، ويكون كفوءاً قادراً على حفظ التوازن بين الشارع العراقي وبين النخب السياسية.
وأضاف عباس عبود أنه جرى الكثير من المباحثات بشأن مسألة رئاسة الوزراء، وهناك آلية يتم بموجبها التصويت بين جميع نواب الإطار التنسيقي لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء، وهناك أسماء مرشحة جرى تداول بعضها بصورة واسعة في الإعلام.
وكشف عضو الإطار التنسيقي عن وجود وجهتي نظر فيما يتعلق بالمرشح لرئاسة الوزراء ترى إحداهما أن يتم اختيار المرشح من بين كبار المسؤولين في الإطار، والثانية ترى اختيار شاب من الجيل السياسي الجديد، وأن أياً من وجهتي النظر لا يستهان بها، والمحادثات في هذا السياق لا تزال مستمرة.
وعلى حد قول عباس عبود، فإن وجهتي النظر كلتيهما متفقتان على اختيار شخص كفوء تتفق عليه زعامات الإطار التنسيقي.
عندما يجري الحديث عن منصب رئيس الوزراء العراقي الجديد، فإن أبرز الأسماء المطروحة هو زعيم دولة القانون نوري المالكي، الذي تولى المنصب لدورتين سابقتين.
عن هذا، قال عضو الإطار التنسيقي إن المالكي أعلن بنفسه أن اسمه ليس موجوداً بين أسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء، ولكن ربما سيتصدى للأمر في حال دعت الحاجة إلى التفكير في ذلك.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً نسب للمالكي، أثار سخط التيار الصدري والحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكن المالكي وصفه بالمفبرك وأنه تم تزويره لتخريب الوضع العراقي.
في هذا السياق، قال عباس عبود إن مكتب المالكي أصدر بياناً حول التسجيل الصوتي قال فيه إنه تمت فبركته من قبل جهة ولأغراض محددة، وهي خلق الفتنة والخلافات وتأزيم الأوضاع.
لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية، والمنصب هو من حصة الكورد الذين لم يتفقوا حتى الآن على مرشح ولكل طرف مرشحه، حسب قوله.
وقال عضو الإطار التنسيقي إنه يأمل أن يتفق الكورد جميعاً على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، وكما يسعى الإطار التنسيقي للاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الوزراء، مضيفاً أنه في حال لم يتقدم الكورد بمرشح واحد ستكون هناك مشاكل كثيرة.
وتمر أكثر من تسعة أشهر على إجراء الانتخابات النيابية المبكرة في العراق في (10 تشرين الأول 2021) والتي فاز فيها التيار الصدري بأكبر عدد من المقاعد، لكن لم يتم حتى الآن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولم يكلف أحد بتشكيل الحكومة الجديدة، بينما يمر العراق منذ أكثر من ثلاث سنوات بسلسلة أزمات سياسية واقتصادية وصحية.



