رووداو دیجیتال
بينما دعا زعيم التيار الصدري إلى حل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات مبكرة. يرى عضو بالهيئة العامة لتيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم، أن أي انتخابات مبكرة لن تكون ذات فائدة.
وفي تصريح لراديو رووداو، قال عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة، عمر السامرائي، إنه يرى أن إجراء انتخابات مبكرة لن تكون له فائدة والحل الوحيد هو الاتفاق والتوافق، ونحن في تيار الحكمة لن نشارك في الحكومة الجديدة، فما يهمنا هو مصلحة الشعب.
وعن وفد الإطار التنسيقي الذي يرأسه زعيم تحالف الفتح هادي العامري والذي يزور أربيل اليوم، ومن المقرر أن يجتمع مع الرئيس مسعود بارزاني، قال عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة، إن هدف كل الزيارات والاجتماعات هو إنهاء حالة الانسداد السياسي، مشيراً إلى أنهم يريدون الجلوس إلى طاولة المحادثات والتوصل إلى تفاهم للخروج من الأزمة الحالية. مذكراً بأن المشاكل ستستمر إن لم تكن هناك زيارات من هذا النوع.
ونوه عمر السامرائي بأن هناك حاجة إلى حكومة قادرة على "اجتياز الوضع الحالي وصرف الموازنة وتقديم الخدمات"، ولو استمرت حالة الانسداد فإن "البلد سيتجه نحو الهاوية".
وقال السامرائي إن المشكلة لا تكمن في عقد جلسة برلمانية، بل المشكلة تكمن في "تظاهرات مؤيدي كل من التيار الصدري والإطار التنسيقي"، ورأى أن الأمور لن تصل حد المواجهة المسلحة، لأن التيار الصدري والإطار يدركان جيداً إلى أين سيمضي ذلك بالبلد، حسب قوله.
وشدد عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة، عمر السامرائي، على أنه ليس من الممكن إدارة شؤون البلد عن طريق حكومة تصريف أعمال وبدون موازنة عامة.
مرت 10 أشهر منذ اجراء الانتخابات في العراق، من دون التوصل لحد الان الى تشكيل حكومة او انتخاب رئيس جمهورية، كما أن مجلس النواب العراقي بات معطلاً، عقب اقتحام المحتجين لمبناه في المنطقة الخضراء ومن ثم بقاء المعتصمين من أنصار التيار الصدري حوله، للمطالبة بحل مجلس النواب والذهاب الى انتخابات جديدة.
التيار الصدري لم يترك الساحة السياسية بعد انسحابه من البرلمان، حيث أقام صلاتين موحدتين، الاولى في مدينة الصدر، والثانية في ساحة الاحتفالات داخل المنطقة الخضراء، في اثبات لقوة وشعبية التيار امام باقي الاطراف الشيعية، وبين هاتين الصلاتين اقتحم انصار التيار الصدري المنطقة الخضراء ودخلوا مبنى البرلمان، ليقرر رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي تعليق الجلسات حتى اشعار آخر، وعقب ذلك قرر الصدر الابقاء على انصاره في حالة اعتصام داخل المنطقة الخضراء وحول مبنى البرلمان، وسط سيل من التغريدات من زعيم التيار ضد من أسماهم "الفاسدين"، في اشارة الى اطراف داخل الاطار التنسيقي.



