رووداو ديجيتال
بينما يتصاعد التوتر السياسي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أبدت فصائل "المقاومة" العراقية صراحةً ودون تردد استعدادها للمواجهة العسكرية، في حال لو حصلت.
عند سؤالها عن نواياها، قالت صراحة: "على أميركا أن تستعد لاستهداف قواعدها ومصالحها في العراق، فلن نتردد في ضربها إذا ما استُهدفت حليفتنا إيران".
ويقول المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي لشبكة رووداو الإعلامية إنه "إذا اندلعت الحرب، فإن الرد على أميركا سيشمل استهداف قواعدهم في العراق".
ويضيف: "نحن نرى أن تلك القواعد الأميركية تُستخدم ضد إيران، وهذا سيجعل العراق ينخرط مباشرة في أتون الحرب، رغم أن القادة السياسيين لا يرغبون في ذلك".
الأطراف المتنفذة والرئيسية في الحكومة تطلق تهديداتها أيضاً، مؤكدة أنه سيكون لها موقف حازم هذه المرة، خاصة في حال استخدام الأراضي أو الأجواء العراقية لشن هجمات ضد إيران.
ويقول القيادي في تيار الحكمة حسن فدعم لشبكة رووداو الإعلامية: "نطالب الولايات المتحدة الأميركية، وبحكم تواجدها في الأرض والجو، بعدم ارتكاب أي انتهاكات وعدم استخدام الأراضي والأجواء العراقية؛ فهذا مرفوض تماماً بالنسبة لنا".
ويؤكد: "لن نقبل بأي شكل من الأشكال استخدام العراق لضرب جارتنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو الاعتداء عليها، وبالتأكيد سيكون لنا موقف تجاه أي خرق".
في خضم التكهنات حول توجيه ضربة أميركية لإيران من عدمه، وبما أن السلطة الأولى والرئيسية في العراق تقع بيد القوى الشيعية، فقد قرروا ألا يقفوا على الحياد، وأن يظلوا سنداً وظهيراً لإيران مهما كانت الظروف.


