رووداو ديجيتال
عشرات الشاحنات تتوقف عند سيطرة تفتيش جيمن، للحصول على وصل السيطرة النوعية والسماح لها بالمرور لاحقاً. ولا يُسمح للسيارات الكبيرة والصغيرة بالمرور ما لم تدفع مبلغ 100 ألف دينار.
"دفْعٌ دون فحص"
أعرب سائقو الشاحنات عن قلقهم من سيطرات التفتيش النوعية التي أُنشئت منذ عدة أيام على طريقي كركوك - السليمانية وكركوك – أربيل، ويقولون إنه "لا يُجرى أي فحص يتعلق بالجودة على حمولاتهم، بل يكتفون بدفع المبلغ المالي ثم يعبرون دون أي تدقيق".
سرمد سليمان، سائق شاحنة، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "منذ عدة أيام ظهرت هذه المئة ألف، يأخذون منك المال وينتهي الأمر دون أي شيء".
"حجج مختلفة"
كذلك خالد عبد الجبار، وهو سائق شاحنة، يقول: "أنا متوقف منذ الساعة 7:30 والآن الساعة 10:00، ولم أعبر بعد".
في السياق ذاته، يقول ياسر إبراهيم، وهو أيضاً سائق شاحنة: "هذا هو الوصل يا أخي، تدفع مئة ألف وتذهب، وهذا هو الباركود الخاص بي، حمولتي من معمل الماس، ومعمل الماس في السليمانية".
بالإضافة إلى هذه المئة ألف، يدفع كل من سائقي الشاحنات مبالغ كبيرة من المال بحجج مختلفة حتى وصولهم إلى وجهتهم.
تكرار وَزن الحمولة
صباح حسين، وهو سائق شاحنة أيضاً، جمع كمية من وصولات الدفع الخاصة وعرضها أمام كاميرا رووداو، حيث يحتفظ بها داخل سيارته، يقول: "نحن نزن الحمولة في بان مقان، ونزنها في تازة، ونزنها في العظيم، ونزنها مرة أخرى عند بوابة بغداد".
نتيجة لمتابعة شبكة رووداو الإعلامية لهذه القضية، أُبلِغَ محافظ كركوك، ريبوار طه، بإنشاء هاتين السيطرتين، وقد صرح لرووداو بأنه "قرر إيقاف عمل سيطرات التفتيش التي أقامتها وزارة التخطيط دون تنسيق معهم".
تأثير هذه النقاط في ارتفاع الأسعار
أعلن عمر مامو، نائب رئيس غرفة تجارة كركوك، أن "سيطرات التفتيش النوعية يجب أن تكون إما في المنافذ الحدودية، أو للمنتجات المحلية داخل المصانع"، وقال: "عندما نتحدث عن فحص الجودة، فهذا يتطلب مختبرات وأجهزة متطورة جداً، ويحتاج إلى فحص نوعي فيزيائي وكيميائي، وأن يقدم تقريراً رسمياً للجهة المعنية يقول فيه: لم تعبر هذه المواد لهذه الأسباب، وعبرت لتلك الأسباب".
بقرار من رئيس هيئة المنافذ الحدودية ولممارسة الضغط على محافظات إقليم كوردستان، تُفرَض الآن تعرفة جمركية مماثلة على كل شاحنة في سيطرتي جيمن ودارمان. أما الحمولات التي هي من الإنتاج المحلي، فلا يمكنها تصدير بضائعها إلى المحافظات العراقية دون موافقة ودون ترخيص رسمي.

.jpg&w=3840&q=75)
