رووداو ديجيتال
أكد أنصار الحشد الشعبي وجبهة المقاومة وأحزاب شيعية عراقية دعمهم للجمهورية الإسلامية، من خلال تنظيم تظاهرة احتجاجية أمام السفارة الإيرانية في بغداد، تنديداً بالولايات المتحدة وإسرائيل، رافعين شعارات تؤكد "المصير الواحد".
بدأت الاحتجاجات في إيران بإضراب لتجار بازار طهران في 28 كانون الأول على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، لكنها اتسعت نطاقاً وتخللتها شعارات سياسية.
وأكد مسؤولون إيرانيون تفهّمهم للمطالب الاقتصادية للمحتجين، لكنهم توعّدوا بعدم التساهل مع "مثيري الشغب" و"المخربين"، كما اتهموا أطرافاً خارجية بتأجيج الاحتجاجات.
"نؤيد قرار الجمهورية الإسلامية"
وقال الشيخ لفتة العقيلي، رجل دين، لشبكة رووداو الإعلامية: "نؤيد ونتمسك بقرار الجمهورية الإسلامية ونقف ضد كل ما يحدث ضدها"، مضيفاً: "نحن واقفون أمام العدو الصهيوني الأميركي".
في السياق، قال حيدر المطيري، متظاهر، لشبكة رووداو الإعلامية إن "الشيعة قائمة إلى يوم القيامة، حتى ظهور صاحب الزمان، والإمام خامنئي قادر ومكلف ومسدد من الله سبحانه وتعالى وصاحب الزمان".
"ندعمها بالمال والجسد والروح"
شكّل حرق صور ترمب ونتنياهو وأعلام بلديهما، ورفع صور المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي والعلم الإيراني، جزءاً من الفعاليات، فيما قال المتظاهرون إنهم يدعمون إيران بأجسادهم وأرواحهم وأموالهم.
منذ بدء الحركة الاحتجاجية توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدخل عسكري في إيران على خلفية قمع المحتجين، لكنه أعلن الأربعاء أن "القتل توقف"، وهو ما فُسّر بأنه تراجع عن عمل عسكري.
وقال عبد الله عبد الكاظم، متظاهر، لشبكة رووداو الإعلامية: "ندعمها بالمال والجسد والروح"، معتبراً أن دعم إيران لا يجلب الندم لأنها لا تنسى هذه المواقف فهي "الروح والأخ والصديق".
وأكد حسين محمد، متظاهر: "نحن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قلباً وقالباً، ونقول لهم كما قال برير: لو أننا نُقتل ثم نحيا ثم نُحرق ثم نُذرَىٰ في الهواء ما تركناك يا ابن فاطمة".



