رووداو ديجيتال
أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي إن دمج المرأة في قطاعات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي يمثل حاجة ماسة لتعزيز مرونة الدولة في مواجهة التحديات الحديثة. وشدد على أن الرؤية الحكومية تهدف إلى الاستثمار في كفاءات المرأة وتحويلها من مستلمة للتكنولوجيا إلى صانعة ومؤثرة في المشهد الرقمي العراقي.
وأضاف الأعرجي اليوم الإثنين (16 شباط 2026) خلال مؤتمر "دور المرأة في التحول الرقمي" الذي عقد في بغداد أن دعم المرأة وتمكينها في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني يمثل استثماراً مباشراً في "قوة الدولة ومرونتها"
وقال الأعرجي، إن "الحكومة العراقية أولت اهتماماً بموضوع المرأة للنهوض بواقعها في كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية وأطلقت الاستراتيجية الوطنية للنهوض بواقع المرأة من خلال الأمانة العامة لمجلس الوزراء"، وبيّن أن "المرأة مغيبة في المجال التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وكثير من المجالات المهمة التي تستطيع أن تشارك بها".
وذكّر الأعرجي بدور المرأة في الميادين السياسية والعملية قائلاً، إن "المرأة في العراق، نائب في البرلمان ووزيرة في الحكومة وسفيرة وقاضية وفي كافة المجالات، ولكن هذا لم يحقق الطموح للنهوض بالواقع الحقيقي للمرأة للاستفادة من جميع الطاقات".
وأوضح، أن "المرأة في العراق لها دور كبير وأن التحول الرقمي لم يعد خياراً تطويرياً محدداً بل أصبح ضرورة حتمية تفرضها متطلبات العصر وسرعة تطور التكنولوجيا وتسارع المتغيرات العالمية ولا يقتصر على إدخال التقنيات الحديثة بل يتطلب إعادة صياغة آليات العمل وبناء كوادر قادرة على الابتكار واتخاذ القرار بكفاءة وسرعة"، مؤكداً أنه "في خضم هذا التغير المتسارع أثبتت المرأة أنها تكون شريكاً ومؤثراً في صناعة المستقبل الرقمي وليست متلقية فحسب".
وأُقيم مؤتمر دور المرأة في التحول الرقمي، اليوم الاثنين، برعاية مستشار الأمن القومي، وبالتنسيق والتعاون بين مركز التميز ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الاتصالات والرابطة الوطنية لرائدات العراق.
تزامن هذا الموقف مع فعاليات أمنية وتقنية شهدها العراق مطلع عام 2026، منها مؤتمر المناورة السيبرانية (سايبر دريل 2026)، الذي ركز على ترسيخ مفاهيم الأمن المؤسسي وحماية الفضاء الرقمي الوطني من الهجمات الإلكترونية.


.jpg&w=3840&q=75)
