رووداو ديجيتال
أصدرت وزارة الخارجية العراقية، بياناً صحفياً أوضحت فيه ملابسات ما أثير إعلامياً بشأن فحوى رسالة شفوية تسلمها العراق من الجانب الأمريكي، وما تردد عن وجود تلويح بفرض عقوبات.
وذكرت الوزارة أن التوضيح جاء على خلفية مقابلة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين ضمن برنامج مع إحدى القنوات العراقية والتي أعقبتها تفسيرات وتناولات إعلامية قالت إنها وردت خارج سياقها، ولا سيما ما تعلق بالإيحاء بوجود تهديدات بفرض عقوبات على العراق.
وبحسب البيان، فإن الرسالة الشفوية التي جرى تسلمها في واشنطن، في حال تمسك الكتلة الأكبر بمرشحها الحالي، تضمنت فقرتين رئيسيتين.
وأشارت الوزارة إلى أن الفقرة الأولى اشتملت على "تلميح واضح وصريح" بإمكانية فرض عقوبات على بعض الأفراد والمؤسسات.
أما الفقرة الثانية، فتضمنت مجموعة من المعايير المرتبطة بطبيعة التعاون والعمل المشترك مع الولايات المتحدة، لاسيما ما يتعلق بتشكيل أي حكومة قادمة وآليات عملها.
وأكدت وزارة الخارجية أن حديث الوزير خلال المقابلة انصبّ على المعايير الواردة في الفقرة الثانية، ولم يتطرق إلى مضمون الفقرة الأولى المتعلقة بالتلويح بالعقوبات، الأمر الذي أدى، بحسب البيان، إلى حدوث لبس في بعض التغطيات الإعلامية.
وختمت الوزارة بيانها بالتشديد على أهمية نقل المعلومات بدقة، وتجنب إخراج التصريحات عن سياقها، بما يضمن فهماً موضوعياً لمضامين الرسائل الدبلوماسية المتبادلة.



