رووداو ديجيتال
ينتظر الإطار التنسيقي حسم المكون السنّي لمرشحه لمنصب رئيس البرلمان، لكي يحدد حصته المتمثلة في منصب النائب الأول؛ وتشير المؤشرات إلى أن المنصب سيكون من نصيب حركة "عصائب أهل الحق".
لم يتبق أمام القوى السياسية سوى 10 أيام فقط لحسم مرشحيها لهيئة رئاسة البرلمان، والتي جرى العرف السياسي في العراق على أن يكون منصب الرئيس فيها للمكون السني، والنائب الأول للشيعة، والنائب الثاني للكورد.
وصرح أحمد العيساوي، عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة لشبكة رووداو الإعلامية، بأن تحالف الإطار التنسيقي ينتظر حسم السنة لمرشحهم لرئاسة البرلمان، لكي يقوموا هم بدورهم بتحديد مرشحهم لمنصب النائب الأول.
ووفقاً للدستور، يجب انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه في الجلسة الأولى للدورة الجديدة، والمقرر عقدها في 29 كانون الأول 2025.
من جانبه، ذكر أبو ميثاق المساري، القيادي في منظمة بدر لشبكة رووداو الإعلامية، أنه على الرغم من عدم حسم اسم معين رسمياً حتى الآن، إلا أن هناك احتمالاً كبيراً لمنح منصب النائب الأول لعصائب أهل الحق، نظراً لاعتماد نظام "النقاط" وامتلاك الحركة لـ 27 مقعداً، مما يجعل المنصب من استحقاقهم.
وتشارك حركة عصائب أهل الحق، التي يتزعمها قيس الخزعلي، في البرلمان تحت مسمى كتلة "صادقون".
بدوره، قال علي الغانمي، القيادي في كتلة صادقون لشبكة رووداو الإعلامية إن "كتلة صادقون لم تطلب هذا المنصب رسمياً بعد، ليس لأننا لا نريده، بل لأن الحوارات لم تصل بعد إلى مستوى حسم وتوزيع المناصب".
يُعد منصب نائب رئيس البرلمان لدى القوى الشيعية بمثابة "حقيبة وزارية" من حيث الثقل السياسي.
وأضاف الغانمي أن "هذا المنصب يوازي مستوى وزارة ويتطلب 12 مقعداً على الأقل، وكتلة صادقون تمتلك من المقاعد ما يكفي لاعتبار منصب النائب الأول لرئيس البرلمان من حصتها الاستحقاقية".



