رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني للرئيس السوري أحمد الشرع، أهمية ضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري، وذلك خلال اتصال هاتفي بحث تطورات الأوضاع الجارية في سوريا والتحديات الأمنية التي تواجهها.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، اليوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026)، أن السوداني أكد خلال الاتصال أن "العراق يحرص على حفظ أمن سوريا واستقرارها"، مشدداً على "أهمية اعتماد الحوار في حل الأزمات، وضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية عليها".
وأضاف البيان، أن الرئيس السوري أكد من جانبه "حرص بلاده على أمن الحدود المشتركة بين البلدين"، مشيداً بـ "جهود الحكومة العراقية وإجراءاتها في هذا الشأن".
وأشار الشرع، بحسب البيان، إلى "تعزيز التنسيق الثنائي بين العراق وسوريا، ولاسيما في المجال الأمني لحماية الحدود وملاحقة بقايا فلول داعش الإرهابي"، إلى جانب "تنسيق الجهود لفتح المعابر الحدودية بين البلدين".
كان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر قد حذّر من أن ما يدور في سوريا وقريباً من الحدود العراقية "أمر لا ينبغي التعاطي معه بسذاجة"، داعياً إلى حماية الحدود والمنافذ وإرسال التعزيزات "فوراً".
يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أكدت أنها ماضية في تعزيز الحدود ومستعدة للرد على أي هجوم عليها.
مقطع فيديو انتشر بمواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه القوات الأمنية وهي متجهة إلى الحدود العراقية السورية في محافظة نينوى، وعلق رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، محمد جاسم كاكائي، على ذلك في تصريح لرووداو قال فيه: "تحرك القوات الأمنية جاء بعد أن سيطر الجيش السوري على مناطق كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والتي توجد فيها سجون تضم عناصر داعش وعوائلهم".
وأقامت الحكومة العراقية ثلاثة خطوط أمنية لحماية الحدود، الأول تمسكه قوات قيادة حرس الحدود، والثاني الجيش، والثالث الحشد الشعبي.
يذكر أن الحدود بين العراق وسوريا يبلغ طولها 618 كيلومتراً.


.jpg&w=3840&q=75)
