رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية العراقية تحرير اثنين من المواطنين العراقيين بعد تعرضهما للاختطاف داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة اعتقال المتورطين في الجريمة، وذلك نتيجة تنسيق أمني مشترك مع السلطات الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم السبت (21 شباط 2026)، إنه "بعد جهود استثنائية ومتابعة حثيثة، وبالتنسيق والتعاون المشترك مع قيادة الشرطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تم تحرير اثنين من المواطنين العراقيين من أهالي مدينة السماوة، كانا قد تعرّضا للاختطاف داخل الأراضي الإيرانية".
وأضاف البيان أن "وزارة الداخلية باشرت فور ورود المعلومات عبر قنواتها الرسمية بالتواصل المباشر مع الجهات المختصة في الجانب الإيراني، حيث أبدت قيادة الشرطة الإيرانية تعاوناً عالياً واستجابة سريعة، وبذلت جهوداً مكثفة أثمرت عن تحديد مكان وجود المختطَفَين وتحريرهما بعملية نوعية، فضلاً عن إلقاء القبض على المتورطين في جريمة الاختطاف لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق القوانين النافذة".
وأكدت الوزارة أن "هذا الإنجاز يعكس مستوى التنسيق الأمني والتعاون الثنائي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين، أينما وجدوا".
كما أعربت عن "بالغ شكرها وتقديرها لقيادة الشرطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ما أبدته من مهنية عالية وجهود استثنائية أسهمت في إنجاح عملية التحرير وإعادة المواطنين سالمين".
وجددت الوزارة التزامها بـ"متابعة قضايا المواطنين داخل البلاد وخارجها، وعدم التهاون مع أي اعتداء يمس أمنهم وسلامتهم، والعمل بالتنسيق مع الجهات الشقيقة والصديقة لضمان حمايتهم وصون حقوقهم".
ومنتصف كانون الثاني الماضي، أعلن جهاز المخابرات الوطني تحرير مواطن عراقي مختطف في إيران.
وذكر الجهاز في بيان أنه "استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، تمكّن جهاز المخابرات الوطني وبعملية نوعية خارجية من تحرير المواطن العراقي (حسين طه ياسين) الذي تعرّض للاختطاف من قبل عصابة إجرامية في إيران حاولت ابتزاز ذويه ومطالبتهم بفدية لإطلاق سراحه".
وأضاف أنه "بعد التنسيق مع السلطات الأمنية في إيران وجهود استثنائية حثيثة وعمليات تعقب وملاحقة ميدانية، تم تحديد مكان الاحتجاز ومداهمته وتحرير المختطف وإلقاء القبض على عدد من الخاطفين".



