رووداو ديجيتال
مجلس النواب العراقي، يراقب المشهد من بعيد وينتظر الاتفاق والقرار السياسي.
نوري المالكي، تُرك وحيداً وتخلى عنه معظم قادة وزعماء الشيعة، لكنه لا يزال مُصِرّاً وغير مستعد للانسحاب.
الوضع بلغ حداً لا يمكن لأحد أن يتكهن بما سيؤول إليه مصير المالكي بعد ساعة.
صرح صلاح بوشي، عضو ائتلاف دولة القانون، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "نعم هناك محاولات من بعضٍ لعملية التشويش على هذا الترشيح، لكن اليوم الإطار التنسيقي هدفه الرئيس هو تحقيق المصلحة العامة، وتحقيق المصلحة العامة، لا يأتي بسهولة، وأعتقد اليوم أيضاً موقف دولة القانون هو موازٍ لمواقف الإطار التنسيقي".
أولئك الذين كانت أصواتهم عالية في دعم نوري المالكي لولاية أخرى في رئاسة الحكومة العراقية، قبل رسالة دونالد ترمب، لم تعد أصواتهم جريئة كما كانت، ويقولون إنه من الأفضل البحث عن شخص آخر من أجل مصلحة الشعب والوطن.
حسن شاكر الكعبي، نائب عن منظمة بدر، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "ثقوا، أنه في الوقت الحرج أو الوقت المطلوب، سيتم تشخيص أحد الأسماء لتولي منصب رئاسة مجلس الوزراء، حتما يوصلون إلى قناعة، يصلون إلى توافق وأما أوزان أو توافق يصلون به إلى الحصول إلى رئيس مجلس الوزراء، لأن الوضع الآن، الوضع السياسي، الوضع الخدمي، الوضع الأمني، لم ولن يتحمل التأخير".
في ما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، لم يتم التوصل حتى هذه اللحظة إلى أي اتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، لكن شبكة رووداو الإعلامية عَلِمتْ أن بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي يتواجد في بغداد منذ يومين، واجتمع مع القادة السياسيين الشيعة والسنّة، أبلغهم بأنهم مستعدون للذهاب إلى جلسة مجلس النواب بالوضع الحالي والمنافسة على منصب رئيس جمهورية العراق.


.jpg&w=3840&q=75)
