رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، أنه لا يقوم بدور المفاوض في مباحثات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بل يقتصر دوره على "المساعدة"، مشدداً على أهمية أن يكون للحزب الديمقراطي الكوردستاني "حضور وكلمة" في الشأن العراقي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به عقب اجتماعه مع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني، الأربعاء (24 كانون الأول 2025).
وقال عبد المهدي: "لست مفاوضاً، وإنما ألعب دوراً في المساعدة"، مضيفاً أن "الإخوان المفاوضين لديهم أصوات انتخابية ومقاعد وأصحاب شأن".
وأشار إلى أن الأطراف السياسية المنضوية تحت الإطار التنسيقي والتحالفات الكوردستانية والمجالس والأحزاب السياسية هي "الأقدر في اختيار المصلحة العامة".
وعن اختيار رئيس الوزراء المقبل، أوضح عبد المهدي: "نحن لهم داعمون في اختيار مرشح رئاسة الوزراء، وندعم نتائج نقاشاتهم".
كما شدد على أهمية الدور الكوردي، قائلاً إن "الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني من أهم الأحزاب الرئيسة التي يجب أن يكون لها حضور وكلمة في الشأنين الكوردستاني والعراقي".
وكان وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وصل العاصمة بغداد أمس الثلاثاء، برئاسة سكرتير الحزب فاضل ميراني، لبحث مستجدات الأوضاع العامة في البلاد، فضلا عن الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.
وأجرى الوفد جولة التقى خلالها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، إضافة إلى قادة سياسيين، بينهم الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية، أحمد عبدالله الجبوري، المعروف بأبو مازن، ورئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، ورئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي.
اجتماع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة فاضل ميراني مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي pic.twitter.com/GAswOj19Om
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 24, 2025

.jpg&w=3840&q=75)
