رووداو ديجيتال
نظمت نساء عراقيات يوم السبت تظاهرة في منطقة الكاظمية بالعاصمة بغداد للتعبير عن دعمهن لإيران والاحتجاج ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
رفع المتظاهرون الأعلام الإيرانية، وملصقات للمرشد الإيراني الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، وهتفوا بشعارات معادية لأميركا وإسرائيل.
وقالت إحدى المتظاهرات "خرجنا لدعم الجمهورية الإسلامية، والمقاومين في الجمهورية الإسلامية، ولا ننسى إخوتنا في لبنان، الذين قدموا كل ما لديهم قدموا أرواحهم، وأموالهم، وبيوتهم، وأطفالهم. لذا، جئنا هنا لنظهر دعمنا ونقول لهم أننا معكم قلباً وقالباً".
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار هش، وسط تحذيرات من احتمال انهياره في أي لحظة.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن إلغاء زيارة مبعوثيه إلى باكستان، والتي كانت مرتقبة في إطار استكمال المباحثات مع إيران بوساطة إسلام آباد.
وأوضح ترمب في اتصال مع قناة فوكس نيوز، السبت (25 نيسان 2026): "قلت لهم: كلا، لن تقوموا برحلة تستغرق 18 ساعة للوصول إلى هناك. لدينا كل الأوراق. يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة بعد الآن للجلوس والتحدث بلا جدوى".
وكان البيت الأبيض قال الجمعة إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى إسلام آباد في نهاية الأسبوع في إطار متابعة المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
رداً على سؤال عمّا إذا كان إلغاء الزيارة يعني استئناف الحرب، قال ترمب في حديث لموقع أكسيوس الإخباري: "كلا، لا يعني ذلك. لم نفكّر في ذلك بعد".
كما شدّد الرئيس الأميركي على أن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة في إيران، قائلاً في منشور على منصته "تروث سوشيال": "هناك اقتتال داخلي هائل وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم".
في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، عقب زيارة لإسلام آباد، وذلك ضمن جولة من المقرر أن تشمل موسكو.
وكتب عراقجي على "إكس" إن زيارته إلى باكستان كانت "مثمرة للغاية"، وعرض خلالها وجهة نظر إيران بشأن إطار عمل "لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم"، مردفاً: "علينا أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية".

.jpg&w=3840&q=75)
