رووداو ديجيتال
أجرت وزارة الداخلية العراقية تغييرات شملت سبعة مناصب أمنية في قضاء طوزخورماتو، لم يبقَ بعدها أي منصب بيد الكورد، إذ مُنح المنصب الوحيد الذي كان يشغله كوردي إلى شخص عربي.
مستشار محافظ صلاح الدين، كاوه شيخاني، بيّن لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تغييرات أُجريت في سبعة مناصب أمنية ضمن قضاء طوزخورماتو، من بينها منصب كان بيد الكورد وسُحب منهم".
كان العميد خالد وليد، وهو كوردي، يشغل منصب مدير شعبة حماية المؤسسات الحكومية في شرطة طوزخورماتو، قبل أن يُسحب منه المنصب ويُمنح لشخص من المكون العربي.
ولفت كاوه شيخاني إلى أن أحد أسباب فقدان هذا المنصب يعود إلى عدم وجود ضابط كوردي في طوزخورماتو لتوليه، مشيراً إلى أن غالبية الضباط الكورد يؤدون خدمتهم حالياً في كركوك ومحافظات أخرى.
جاءت هذه التغييرات بعد أن أعلنت لجنة التحقيق في الهجوم على حقل كورمور في جمجمال بتاريخ (3 كانون الثاني 2025)، أن الهجوم نُفذ من شرق طوزخورماتو، وكانت إحدى توصياتها إجراء تغييرات في القوات الأمنية في تلك المنطقة، لكن كاوه شيخاني استبعد أن تكون هذه التغييرات مرتبطة بالهجوم على كورمور.
وتُجرى التغييرات في المناصب الأمنية في المحافظات من قبل وزارة الداخلية التي تخضع تلك القوات لأمرتها.
في السياق، أوضح عضو مجلس محافظة صلاح الدين، ياسين داوودي، لشبكة رووداو الإعلامية إن "تغييرات المناصب الأمنية، شملت بالإضافة إلى طوزخورماتو، آمرلي أيضاً"، مشدداً على أن القرارات "لا علاقة لها بالحكومة المحلية في صلاح الدين وصدرت عن وزارة الداخلية".


.jpg&w=3840&q=75)
