رووداو ديجيتال
ضمن استعداداتها لتعزيز حضورها الميداني في المنافذ الحدودية، أعلنت الشركة العامة للنقل البري، إرسال لجنة فنية إلى منفذ ربيعة لاستكمال متطلبات إفتتاح مكتبها الحدودي ،و حسب التوجيهات الرسمية بإعادة افتتاح منفذ ربيعة التجاري بين العراق وسوريا.
وقالت الشركة في بيان اليوم الجمعة (27 شباط 2026)، إن اللجنة ستجري كشفاً موقعياً شاملاً لتحديد الاحتياجات وتوفير البنى التحتية اللازمة والمستلزمات التشغيلية، فضلاً عن التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية العمل منذ اليوم الأول للافتتاح.
ويأتي إيفاد اللجنة في إطار الاستعدادات الجارية لاستكمال الإجراءات النهائية الخاصة بإعادة تشغيل المنفذ ، بما يعكس جاهزية الشركة العامة للنقل البري في دعم قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
أهمية منفذ ربيعة
يُعد منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى أحد أهم المنافذ الاستراتيجية للعراق مع سوريا. تكمن أهميته في كونه شرياناً حيوياً يربط الموصل بمحافظة الحسكة السورية (عبر منفذ اليعربية)، وقد بدأت الحكومة العراقية فيشباط 2026 إجراءات فعلية لإعادة تأهيله وافتتاحه بعد إغلاق دام لأكثر من عقد.
الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية
يمثل منفذ ربيعة ركيزة أساسية لزيادة حركة البضائع بين العراق وسوريا، مما يسهم في تعظيم الإيرادات غير النفطية للدولة، كما أنه يشكل ممراً محورياً لحركة القوافل والشاحنات الدولية، ويرتبط بمشاريع الربط الإقليمي المستقبلية.
ومن المقرر أن يكون المنفذ داعماً لمشروع طريق التنمية الاستراتيجي الذي يربط ميناء الفاو بتركيا وأوروبا، حيث يمر المسار بالقرب من الناحية. يساهم افتتاحه في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية في محافظة نينوى، وتوفير فرص عمل واسعة لسكان المناطق الحدودية.
يتميز المنفذ بموقعه القريب من معبر "نصيبين" التركي (حوالي 85 كم)، مما يسمح للشاحنات بالوصول من تركيا إلى الموصل بمسافة قصيرة لا تتجاوز 180 كم عبر هذا المسار.



