رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، علي الدفاعي، أن هناك تدخلاً خارجياً "فجاً" للتأثير في تسمية رئيس الوزراء، وهو الذي أدخل الإطار التنسيقي في هذا "النفق الضيق"، مشيراً إلى عزم الإطار على اختيار المرشح "من الآن إلى يوم الخميس القادم" إن لم يكن بالإجماع فبأغلبية الثلثين.
وقال الدفاعي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (27 نيسان 2026)، إن "العامل الدولي والتدخل الخارجي" هما من عرقل المسار، مشيراً إلى أن الإطار التنسيقي يمضي باجتماعات ومشاورات عديدة وكثيرة "ثنائية وثلاثية ورباعية".
وشدد على أن الإطار التنسيقي حرص على "أن يكون متماسكاً قوياً لكي يذهب بمرشح مدعوم من الجميع"، منوهاً إلى أن رئيس وزراء العراق القادم، القائد العام للقوات المسلحة، "يحتاج إلى كتلة نيابية كبيرة داعمة له أولاً، ويحتاج إلى مقبولية وطنية أيضاً تكون مشاركة في الدعم وإنجاح مهام ملفات رئيس الوزراء".
"تدخل غير مقبول ومرفوض"
بشأن طبيعة التدخل الخارجي، قال الدفاعي: "في الحقيقة هناك تدخل واضح ويعني صريح، وفي الحقيقة، بين قوسين أريد أن أعبر عنه وطنياً - هو تدخل فج، بمعنى تدخل غير مقبول ومرفوض".
في هذا السياق، ذكّر بموقف ترمب "الصريح والمعلن" بعد ترشيح الإطار التنسيقي لنوري المالكي لرئاسة الوزراء، وعدّه "محل إحراج"، عبّر عنه حتى القائم بالأعمال الأميركي في زياراته للقوى السياسية الشيعية بوصفه "خلاف الأعراف الدبلوماسية والقنوات الصحيحة".
التلويح بعقوبات حتى بعد ترشيح أسماء توافقية
كما أشار الدفاعي إلى "نوع من التلويح بأن هناك عقوبات قادمة وتجميداً للأموال العراقية في الخارج"، حتى بعد أن ذهب الإطار التنسيقي إلى "ترشيح أسماء توافقية" بديلاً عن المالكي.
حول المخرج من هذا الوضع، أشار المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إلى أن أغلب الحوارات تدور حول مرشحين هما باسم البدري الذي يحظى بدعم 6 أو 7 من قوى الإطار وإحسان العوادي، و"هاتان الشخصيتان هما محل بحث منذ يومين".
لا فيتو على البدري والعوادي
بخصوص موعد الحسم، قال الدفاعي إن "هناك لقاءات ثنائية وثلاثية ورباعية من أجل حسم هذا الموضوع، معرباً عن اعتقاده في أن الإطار التنسيقي سيعلن خلال هذا الأسبوع حصراً" عن "أيهما يكون مرشحه".
بشأن ما إذا كان هناك أي فيتو أميركي على البدري والعوادي، قال الدفاعي: "كانت هناك رسالة وصلت تشير بعدم ارتياحهم لتجديد الولاية للسوداني، أما البدلاء التوافقيون، فلم يصل بحقهما يعني أي ملاحظة أو فيتو أو إشكال على طرحهما".

.jpg&w=3840&q=75)
