رووداو ديجيتال
أفاد القائم بالأعمال العراقي لدى ليبيا، أحمد الصحاف، بأنهم يعملون مع السلطات الليبية لتقصي مصير العشرات من المهاجرين العراقيين.
وقال الصحاف لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (27 كانون الأول 2025): "نؤكد تقصينا واهتمامنا البالغ لمصير العشرات من المهاجرين العراقيين".
وأوضح الصحاف: "نعمل على مدار الساعة وبالتنسيق مع السلطات الليبية المختصة بشأنهم للتعرف على مكانهم والبدء باجراءات دعم أمنهم وسلامتهم".
ولفت الى أن "السفارة العراقية في ليبيا تستمر بجهودها الانسانية لتقديم الدعم اليومي للمهاجرين الذين تمت اجراءات اعادتهم طوعياً الى العراق والبالغ عددهم (72) مهاجراً".
تحولت ليبيا خلال السنوات الأخيرة إلى أحد ممرات الهجرة غير الشرعية في العالم، بسبب هشاشة الوضع الأمني وتعدد مراكز النفوذ، إضافة إلى نشاط واسع لشبكات التهريب التي تتقاضى مبالغ كبيرة مقابل نقل مهاجرين من دول الشرق الأوسط وأفريقيا إلى السواحل الليبية.
منذ إعادة افتتاح السفارة العراقية في طرابلس نهاية 2023، اعتمدت وزارة الخارجية مساراً يعتمد على التنسيق المباشر مع السلطات الليبية، حصر أعداد المحتجزين، وتنظيم رحلات عودة طوعية للراغبين، بالتوازي مع حملات تحذير من مخاطر الهجرة غير النظامية.
يبقى ملف الهجرة غير الشرعية مفتوحاً، لكن العودة الطوعية باتت الخيار الأكثر واقعية للمهاجرين العراقيين في بيئة تعج بالمخاطر داخل ليبيا وعلى سواحل المتوسط.



